الأحد 13 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

"حبيتك بالصيف، حبيتك بالشتي".. قصة واحدة من أجل أغاني فيروز

"حبيتك بالصيف، حبيتك بالشتي".. قصة واحدة من أجل أغاني فيروز

شارك القصة

إصرار فيروز شكل حافزًا لعاصي الرحباني من أجل كتابة الأغنية - غيتي
إصرار فيروز شكل حافزًا لعاصي الرحباني من أجل كتابة أغنية "حبيتك بالصيف" - غيتي
إصرار فيروز شكل حافزًا لعاصي الرحباني من أجل كتابة أغنية "حبيتك بالصيف" - غيتي
الخط
وراء أغنية "حبيتك بالصيف، حبيتك بالشتي" حكاية يرويها الموسيقي عفيف مرهج، بقوله إن قصتها بدأت عندما كان من المقرر أن تسجل فيروز أغنية جديدة بالتعاون مع عاصي الرحباني.

تحمل أغنية "حبيتك بالصيف" حكاية مرتبطة بعلاقة السيدة فيروز بالأخوين الرحباني وأجواء الشتاء.

ووراء هذه الأغنية الشهيرة حكاية يرويها الموسيقي عفيف مرهج، بقوله في حديث لبرنامج "عشرون" على شاشة العربي2، إن الأغنية من تأليف الأخوين رحباني، وإن قصتها بدأت عندما كان من المقرر أن تسجل السيدة فيروز أغنية جديدة بالتعاون مع زوجها الموسيقار عاصي الرحباني.

ويضيف أن موعد التسجيل تزامن في ذلك الوقت مع أيام الشتاء، لكن عاصي الرحباني تأخر قليلًا في إنجاز الأغنية، فيما كانت فيروز، بحسب الرواية، لا تقبل الانتظار طويلًا ولا "تنام على الضيم".

"حبيتك بالصيف، حبيتك بالشتي"

ويتابع مرهج أن إصرار فيروز وشخصيتها القوية ربما شكلا حافزًا لعاصي الرحباني من أجل كتابة هذه الأغنية، التي خرجت في صورتها النهائية: "حبيتك بالصيف، حبيتك بالشتاء".

ويرى مرهج أن جمال الأغنية يزداد حين يُسمع صوت فيروز مترافقًا مع أجواء الشتاء ووقع قطرات المطر، لتصبح واحدة من الأعمال التي ارتبطت في ذاكرة المستمعين بصورة الشتاء والحب.

ولم تتوقف رحلة الأغنية عند العالم العربي، إذ تحول لحن "حبيتك بالصيف" إلى أغنية باللغة الفرنسية، حملت عنوانًا مشابهًا، وغناها الفنان الفرنسي جان-فرانسوا ميكيل.

وفيروز، واسمها الحقيقي نهاد وديع حداد، ولدت في حي زقاق البلاط في العاصمة اللبنانية بيروت، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1934.

وفي 23 يناير/كانون الثاني 1955، تزوجت من عاصي الرحباني، لتصبح "فيروز والرحابنة" ثلاثية فنية رسمت صورة مثالية للبنان على المسرح وفي الأغنية.

وامتدت مسيرة فيروز الفنية لعقود، قدمت خلالها مئات الأغاني التي عبرت بها حدود الوطن العربي إلى العالمية. وعُرفت بألقاب عديدة، أبرزها "جارة القمر"، و"سفيرة النجوم".

وعُرفت فيروز طوال مسيرتها بندرة ظهورها الإعلامي، وعمق إحساسها، وابتعادها عن التصريحات والخلافات العلنية، مقابل حضور طاغ لصوتها وأغانيها في الذاكرة العربية.

تابع القراءة

المصادر

العربي2

الدلالات