الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2026

حتى نهاية ديسمبر.. إعلام عبري يتحدث عن مهلة أميركية لنزع سلاح حزب الله

حتى نهاية ديسمبر.. إعلام عبري يتحدث عن مهلة أميركية لنزع سلاح حزب الله

شارك القصة

سلاح حزب الله
منح اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان الاحتلال الإسرائيلي حرية التحرك العسكري بحسب إعلام عبري - غيتي
الخط
قال النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة حزب الله علي عمار إن سلاح المقاومة باقٍ ما استمرت إسرائيل في احتلال أراضٍ لبنانية.

نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن الإدارة الأميركية حدّدت مهلة لنزع سلاح حزب الله حتى نهاية العام الجاري.

وكشفت الصحيفة أن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان كان يقضي بوقف إطلاق النار من جانب واحد وهو لبنان، وتحديدًا حزب الله، بينما سمح الاتفاق ذاته لإسرائيل بحرية التحرك العسكري.

وأوضحت أن النقاش السائد في إسرائيل كان يتمحور قبيل توقيع الاتفاق حول جدوى هذا الأخير، وعما إذا كان يجب استمرار الحرب على لبنان بعدما أُضعِف حزب الله بـ"هجمات البيجر" والاغتيالات التي طالت الصف الأول من قيادته السياسية والعسكرية.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل حينها كانت أمام خيارين: إما استمرار الحرب واحتلال مناطق واسعة من لبنان، أو وقف إطلاق النار مع استمرار الهجمات الإسرائيلية وفق الاتفاق.

"سلاح حزب الله باقٍ"

وردًّا على المهلة الأميركية، قال النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة حزب الله علي عمار إن سلاح المقاومة باقٍ ما استمرت إسرائيل في احتلال أراضٍ لبنانية.

النائب عن حزب الله علي عمار
يعتبر حزب الله أنه لا جدوى من التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي في ظل اعتداءاته المتكررة - الوكالة الوطنية للإعلام

وأكد عمّار اليوم الخميس أنه "لا جدوى من المفاوضات في ظل استمرار العدو الإسرائيلي بالتملص من اتفاق وقف إطلاق النار".

واشترط انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من سبع نقاط في لبنان، وإعادة الأسرى، ووقف كل أشكال الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية برًا وبحرًا وجوًا.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد جرادات، بأن الاحتلال الإسرائيلي يحاول تأكيد أنه حقق إنجازات على صعيد الهجمات والاغتيالات وفرض واقع أمني وسياسي مختلف وهش في لبنان.

وأضاف المراسل أن الاحتلال مُصمّم على نزع سلاح حزب الله ليس فقط في جنوب نهر الليطاني وفقًا للقرار 1701، وإنما في جميع أنحاء لبنان.

وأوضح أن عدم اقتصار الهجمات الإسرائيلية على منطقة جغرافية واحدة يعكس هذه الرغبة الإسرائيلية.

وضع اقتصادي صعب

اقتصاديًا، تعيش مناطق وبلدات إسرائيلية محاذية للحدود مع لبنان في وضع اقتصادي صعب، في ظل عدم عودة سكانها منذ بدء العدوان على لبنان.

ونقل مراسلنا عن "يسرائيل هيوم" قولها إن "أكثر من نصف سكان مستوطنة المطلّة في أقصى إصبع الجليل لم يعودوا إلى منازلهم".

كما أن أكثر من 30% من سكان مستوطنة كريات شمونة -البالغ تعدادهم أكثر من 24 ألفًا- لم يعودوا إلى منازلهم أيضًا، بحسب الصحفية ذاتها.

ولفتت إلى أن نسبة كبيرة من البيوت في المناطق الحدودية معروضة للبيع، وقد انخفضت أسعارها بنسبة 25% على الأقل.

وتطرقت الصحيفة العبرية إلى أن 40% من المصالح التجارية الإسرائيلية في المناطق المحاذية للحدود مع لبنان لم تفتح أبوابها، وقد دخلت العام الثالث دون أن تعمل.

وتأثرت إسرائيل من عدوانها الذي شنّته على لبنان ومن هجماتها المستمرة بعد إعلان وقف النار، إلا أن الضرر الذي يلحق بها أقل بكثير من ما أصاب لبنان، لا سيما في المناطق الحدودية، حيث مضت إسرائيل في تدمير بلدات بشكل كامل.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي