احتفى صحفي إسرائيلي بقتل تل أبيب صحفيين فلسطينيين في قطاع غزة، وحرض على استهداف المزيد منهم.
ففي بث مباشر على الهواء الإثنين، قال كبير معلقي قناة i24 العبرية الخاصة تسفي يحزكيلي: "إذا كانت إسرائيل قد قرّرت بالفعل تصفية الصحفيين، فأن تأتي متأخرًا أفضل من أن لا تأتي أبدًا".
وزعم أن "هؤلاء يختبئون في المستشفيات، ويفتحون هناك غرف عمليات، ويعرضون للعالم صورة معاكسة تمامًا، ويخدمون مصلحة حماس".
تحريض مباشر لقتل الصحفيين
ومناقضًا مهنية الصحافة، زعم يحزكيلي أن الصحفيين الضحايا هم "رأس الحربة للجناح العسكري لحماس".
وأضاف في تحريض مباشر على استهداف المزيد من الصحفيين الفلسطينيين: "أحسنت إسرائيل صنعًا بتصفيتهم، برأيي كان ذلك متأخرًا جدًا، ولا يزال هناك الكثير منهم ممن يسببون أضرارًا في الصورة والوعي".
والإثنين، استهدف جيش الاحتلال مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوبي القطاع بغارة جوية، أدت إلى استشهاد عشرين فلسطينيًا منهم خمسة صحفيين، وإصابة آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
كما استشهد صحفي سادس في منطقة "المواصي" بخانيونس جنوبي قطاع غزة.
ارتفاع حصيلة الصحفيين الشهداء في غزة
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة الشهداء الصحفيين منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 246، عقب استهداف الاحتلال لمستشفى ناصر الطبي واستشهاد صحفي في خانيونس.
ويعد استهداف الجيش الإسرائيلي للصحفيين الإثنين هو الثاني في أقل من شهر، بعدما استهدف في 10 أغسطس/ آب الجاري، 6 صحفيين.
ويتعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف القطاعات الحيوية والعاملين في المجال الإنساني، من مستشفيات وطواقم طبية وصحفية ورجال دفاع مدني، رغم المطالبات الحقوقية الدولية والأوروبية المتكررة بتحييدهم عن الاستهداف.