تُواصل فصائل المقاومة الفلسطينية نصب كمائن "صعبة" ضد قوات الاحتلال المتوغّلة في قطاع غزة، موقعة خسائر في صفوفها.
وأقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، بمقتل جندي برتبة رقيب أول ينتمي لسرية "الكشف الهجومي 51" التابعة لـ"الكتيبة 82"، خلال معارك جنوب قطاع غزة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنّ الرقيب الذي أُعلن مقتله في غزة، سقط بعد استهداف مبنى كان يعمل بداخله بعبوة ناسفة.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في انفجار عبوة ناسفة جنوبي قطاع #غزة@Mohamadgamloush pic.twitter.com/WSQEAhNlZY
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 21, 2025
وأمس الثلاثاء، أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، عن عملية استهدفت قوات الاحتلال شرق خانيونس.
وقالت "سرايا القدس" عبر "تطبيق تلغرام"، إنّ مقاتليها استهدفوا الثلاثاء دبابة "ميركافا إسرائيلية" بقذيفة "آر بي جي" مضادة للدروع كانت تتوغّل في محيط ملعب أبو رجيلة بمنطقة خزّاعة، حيث اشتعلت النيران فيها.
حدثان أمنيان
ومساء الثلاثاء، أفاد الإعلام العبري بوقوع "حدثين أمنيين" في قطاع غزة أُصيب فيهما جنود إسرائيليون، بينما فرضت الرقابة الإسرائيلية حظرًا على نشر معلومات عنهما.
وتحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين، بعد أن استهدفت المقاومة الفلسطينية مبنى كان الجنود بداخله، ما أدى إلى انهياره أثناء وجودهم فيه.
ووصفت عمليات الإنقاذ التي استغرقت ساعات، بـ"المعقّدة للغاية"، مشيرة إلى وقوع اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية في موقع الحدث.
وأوضحت وسائل الإعلام أنّه بعد ساعات طويلة، عثر جنود الاحتلال على جثة الجندي في مبنى مجاور، ما يُرجّح أنّ عناصر المقاومة حاولت احتجاز جثته.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع حدث أمني ثانٍ وصفته بـ"الصعب"، مشيرة إلى انهيار مبنى على قوة إسرائيلية، ما أسفر عن إصابة 3 جنود بجروح خطرة ومتوسطة.
وفي الفترة الأخيرة، تواترت عمليات المقاومة في المناطق الشرقية لمدينة غزة، وشمال قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الجنود الإسرائيليين، على الرغم من ضراوة القصف ونشر جيش الاحتلال قوات إضافية في القطاع ضمن عملية "عربات جدعون".
وفي 18 مارس/ آذار الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعد أن انقلبت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.