حديث عن تصعيد مقبل.. أورتاغوس تبحث في إسرائيل الوضع اللبناني
بحثت مستشارة البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة ومبعوثة واشنطن الخاصة إلى لبنان مورغان أورتاغوس خلال اجتماعات في إسرائيل الوضع في لبنان.
وعقب لقائها، قال وزير الخارجية جدعون ساعر في منشور على منصة إكس: "أجرينا نقاشًا مفيدًا بشأن الوضع في لبنان".
وأضاف أنه قال للمبعوثة الأميركية إن "حزب الله هو من ينتهك السيادة اللبنانية" وفق مزاعمه، وإن نزع سلاح الحزب "أمر بالغ الأهمية لمستقبل لبنان وأمن إسرائيل".
وتابع وزير الخارجية الإسرائيلية أن الولايات المتحدة "هي حليفنا الأكبر، وسنواصل تعاوننا الوثيق".
"إسرائيل تستعد لتصعيد كبير"
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث العبرية بأن أورتاغوس اجتمعت أيضًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس.
وفي تقرير منفصل، قالت الهيئة: "في إسرائيل، يستعدون لتصعيد كبير في لبنان على خلفية استمرار تزايد قوة حزب الله في البلاد".
وأوضحت أن تل أبيب قدمت للمبعوثة الأميركية "أدلة على استمرار تموضع وتعزيز وجود الحزب في لبنان"، وحذرت من أن استمرار هذه الأنشطة سيؤدي إلى ردود فعل من الجيش الإسرائيلي.
ووفق الهيئة، فإن الولايات المتحدة تحاول في هذه المرحلة تهدئة الأوضاع، لكن في إسرائيل يقولون "إن الأمر يبدو لا مفر منه".
وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، أفادت الهيئة أنه في إطار الجهود الأميركية لمنع التصعيد، من المتوقع أن يصل السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إلى إسرائيل الأسبوع المقبل.
زيارة البابا أوقفت اعتداءات الاحتلال
وتسود تقديرات في إسرائيل بأن جيشها سيستأنف هجماته على لبنان بعد توقف استمر يومين بسبب زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى بيروت.
وعن ذلك، كتب مراسل هيئة البث الإسرائيلية إيتاي بلومنتال على منصة إكس": "لم تهاجم إسرائيل لبنان خلال الزيارة التاريخية للبابا ليو الرابع عشر إلى بيروت، وقد عاد البابا مؤخرًا إلى روما".
وجاءت زيارة البابا في أعقاب تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، في إطار خروق متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، والذي أنهى عدوانًا بدأته إسرائيل، قبل أن يتحول إلى حرب شاملة، خلفت أكثر من أربعة آلاف شهيد ونحو 17 ألف مصاب.
وقبل زيارة البابا، اغتال الاحتلال الإسرائيلي في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي القيادي في حزب الله أبو علي الطبطبائي، واصفًا إياه بـ"الشخصية رقم 2 في الحزب" بعد الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم.
أما عن حسابات الرد والانزلاق نحو تصعيد أوسع، فقال نائب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله محمود قماطي، إن قيادة الحزب ستُقرّر ما تراه مناسبًا للرد على الاعتداء.