أقرّ الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، بصعوبة اعتراض الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله من لبنان، مشيرًا إلى أن نسب نجاح عمليات اعتراضها "متدنية جدًا"، وفق ما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصادر عسكرية لم تُسمها.
وأضافت المصادر أن قرار خوض المعركة ضد حزب الله تم اتخاذه في المرحلة الحالية دون إخلاء سكان البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود الشمالية، موضحة أن هذه السياسة لا تزال سارية حتى الآن، مع احتمال اتخاذ قرارات لاحقة حسب تطورات الوضع الميداني.
العمليات العسكرية في لبنان
وأكدت المصادر أن خطة العمليات العسكرية في لبنان "ليست محددة بوقت"، محذرة من أن المواجهة قد تتحول إلى حرب طويلة، حسب ما أوردته الصحيفة.
وأشار الجيش إلى أن الضربات العسكرية أسفرت عن تدمير مئات المباني في لبنان، بينها نحو 50 مبنى مرتفعًا، ضمن العمليات المستمرة ضد مواقع حزب الله.
وادعت المصادر أن الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران أدت إلى قطع خطوط الإمداد بين طهران وحزب الله، بما في ذلك مصادر التمويل ووسائل القتال، ما دفع الحزب إلى إدارة المواجهة الحالية بشكل أكثر استقلالية.
وأعلن حزب الله، الأحد، تنفيذ سبع هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مواقع وقواعد الجيش الإسرائيلي، إلى جانب صد محاولتي تقدم للقوات الإسرائيلية.
وتوسعت رقعة الحرب إقليميًا بعد العدوان الإسرائيلي والأميركي على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، الذي خلف أكثر من 1332 قتيلًا، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
العدوان على لبنان
وهاجم حزب الله موقعًا عسكريًا شمالي إسرائيل، ردًا على اعتداءات تل أبيب على لبنان واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشنت إسرائيل غارات جوية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوب وشرق لبنان، كما بدأت توغلًا بريًا محدودًا بالجنوب، ما أدى إلى نزوح مئات آلاف اللبنانيين وتدمير مبانٍ سكنية ودينية وبنى تحتية.