شدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، على ضرورة عدم السماح لمن وصفهم بـ"مثيري الشغب" بزعزعة الاستقرار في المجتمع الإيراني.
وفي حديثه لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، قال بزشكيان: "ينبغي للشعب الإيراني ألا يسمح لمثيري الشغب بزرع الفوضى في المجتمع. يجب أن يثق الشعب بأننا (الحكومة) نسعى إلى إرساء العدالة".
"زرع الفوضى والاضطراب"
وأضاف الرئيس الإيراني أن الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان "زرع الفوضى والاضطراب" في إيران من خلال تحريض "مثيري الشغب".
ودعا بزشكيان الإيرانيين إلى النأي بأنفسهم عن "مثيري الشغب والإرهابيين"، على حد وصفه.
وبحسب ما قال، فإن عناصر مدربة في الداخل وآخرون من "الإرهابيين" أحضروا من الخارج للقيام بأعمال تخريبية.
وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقًا إلى العديد من المدن.
وقد ارتفعت حصيلة تلك الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين إلى 192 قتيلًا على الأقل، بحسب ما أفادت منظمة حقوقية الأحد.
وبزشكيان قال إن المسؤولين سيستمعون إلى المتظاهرين، لكن مثيري الشغب يحاولون تدمير المجتمع.
وأضاف: "قمنا بهيكلة اقتصادية وبنكية لإزالة القلق، ونحتاج بعض الوقت للوصول إلى النجاح".
إسرائيل تتحدث عن ضربة أميركية لإيران
وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر للتلفزيون العربي بوجود تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تشن ضربة جوية على إيران في وقت قريب، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية والاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وقد رفع الجيش الإسرائيلي حالة الجهوزية وعزز منظومات الدفاع الجوي تحسبًا لأي رد محتمل من إيران.
وفي الأيام القليلة الماضية، هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرارًا بالتدخل في إيران، محذرًا النظام من استخدام القوة ضد المتظاهرين.
والأحد، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين، أن ترمب يدرس عدة خيارات لدعم الاحتجاجات في إيران وإضعاف النظام.