الثلاثاء 15 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

حُذف اسمها من قائمة الأوائل.. تضامن في اليمن مع الطالبة السورية رؤى

حُذف اسمها من قائمة الأوائل.. تضامن في اليمن مع الطالبة السورية رؤى

شارك القصة

الطالبة السورية رؤى محمود شيخ محمد
الطالبة السورية رؤى محمود شيخ محمد - إكس
الطالبة السورية رؤى محمود شيخ محمد - إكس
الخط
تم استبعاد رؤى رغم حصولها على معدل 99.25% وتصدرها على مستوى محافظة المهرة، وذلك لكونها طالبة سورية وليست يمنية.

تصدر اسم رؤى محمود شيخ محمد، وهي طالبة سورية تدرس في اليمن، مواقع التواصل، ليس لأنها ممن أعلنت وزارة التربية والتعليم اليمنية أنها من الأوائل، ولكن لأن الوزارة لم تعلن أنها منهم.

وكانت وزارة التربية والتعليم اليمنية، التابعة للحكومة المعترف بها دوليًا، قد أعلنت نتائج الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026 وأدرجت 16 طالبًا ضمن قائمة أوائل القسم العلمي.

وتم استبعاد رؤى رغم حصولها على معدل 99.25% وتصدرها على مستوى محافظة المهرة، وذلك لكونها طالبة سورية وليست يمنية.

التحصيل العلمي لا يقاس بالجنسية

الأسس القانونية التي استندت إليها وزارة التربية والتعليم في القرار أثارت الجدل في اليمن، حيث تضامن إعلاميون وأكاديميون مع الطالبة باعتبار أن استبعادها يقوض مبدأ تكافؤ الفرص، فالتفوق الدراسي يجب أن يقاس بالتحصيل العلمي لا بالجنسية.

ووصل الرفض أيضًا إلى البرلمان اليمني، إذ وجه نائب رئيس مجلس النواب محسن علي باصرة مذكرة رسمية إلى وزارة التربية والتعليم طالب فيها بتوضيح المبررات القانونية التي أدت إلى استبعاد الطالبة، مشددًا على أن استبعادها بسبب جنسيتها يتعارض مع مبادئ تكافؤ الفرص وداعيًا إلى إنصافها وتكريمها كبقية المتفوقين.

قضية رؤى محمود شيخ محمد

وعلى المستوى الرئاسي، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وزارة التربية والتعليم بالنظر في التظلمات المتعلقة بنتائج اختبارات الثانوية العامة والتحقق من أي قصور، مؤكدًا تكريم الطلاب المتفوقين ومنحهم الأولوية في برامج الابتعاث والمنح الدراسية.

من جانبها، قالت رؤى إن التفوق لا جنسية له، وأكدت أن القرار لن يؤثر على خططها المستقبلية وتمسكها بطموحها في دراسة الطب البشري.

وجاء الرد سريعًا من وزارة التربية والتعليم، حيث ذكرت اللجنة العليا للاختبارات عقب اجتماع لها أن استبعاد رؤى جاء نتيجة خطأ تقني في النظام البرمجي للحاسوب المركزي الذي كان يفصل قوائم الطلاب الوافدين عن القوائم الوطنية. وقد أعلنت اللجنة تصحيح هذا الإجراء.

وأثارت الواقعة تفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي التي أظهرت تعاطفًا كبيرًا مع رؤى، حيث اعتبر البعض أن اللوائح لا تسقط التفوق، بينما رأى آخرون أنه لا يجوز إطلاق اسم أجنبي على أي عربي داخل اليمن فهم أهلها، في حين تساءل البعض عما إذا كان الغرض استبعادها من المنح الحكومية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي