أُجليَ عشرات المواطنين وتضرَّر نحو 150 بيتًا جراء حريق حاد اندلع مساء الثلاثاء في منطقة "سيرايدي" الحرجية بولاية عنابة شمال شرق الجزائر، حيث نقلت أجهزة الإسعاف أكثر من مئة شخص إلى المستشفى.
وأفادت الحماية المدنية بأن جهود إخماد النيران لا تزال مستمرة، مشيرةً إلى إخلاء المستشفى المحلي احترازيًا.
وتأتي هذه الحادثة في ظل سلسلة حرائق متواصلة تشهدها المناطق الساحلية والشمالية منذ أسابيع بالتزامن مع موجة حر شديدة.
موجة حرائق تجتاح الولايات الجزائرية
من جهته، طمأن وزير الداخلية سعيد سعيود بشأن الوضع الصحي للمصابين، مؤكدًا أن جميع من نُقلوا إلى المستشفيات في حالة مستقرة، وأن الحصيلة الأولية تشير إلى تضرر 150 منزلًا دون تسجيل أي وفيات في حريق سيرايدي.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان وزارة الداخلية عن تسجيل ست وفيات منذ بداية موجة الحرائق الأخيرة التي تجتاح عدة ولايات.
وكانت الداخلية الجزائرية قد أعلنت يوم أمس أنه "تم إسداء تعليمات إلى السيدات والسادة الولاة لمباشرة عملية إحصاء وجرد شاملة لكل الخسائر التي تم تسجيلها قصد تكفل السلطات العمومية بتعويض المتضررين من حرائق الغابات".
كما أكدت الوزارة أن "الوسائل المادية والبشرية (...) والدعم الجوي من طائرات ومروحيات" ما زالت في حالة تعبئة لمكافحة الحرائق التي لا تزال مشتعلة في مناطق عدة من البلاد.
وفي السنوات الأخيرة، تسببت حرائق هائلة في مقتل عشرات الأشخاص وتدمير آلاف الهكتارات من الغابات والأراضي الزراعية، بالإضافة إلى عدد كبير من المنازل.