الأحد 17 مايو / مايو 2026
Close

حراك لبناني لحشد الدعم قبيل المفاوضات.. شهيد وجرحى في خرق جديد للهدنة

حراك لبناني لحشد الدعم قبيل المفاوضات.. شهيد وجرحى في خرق جديد للهدنة

شارك القصة

نفّذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 200 خرق منذ سريان وقف إطلاق النار في لبنان- الأناضول
نفّذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 200 خرق منذ سريان وقف إطلاق النار في لبنان- الأناضول
نفّذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 200 خرق منذ سريان وقف إطلاق النار في لبنان- الأناضول
الخط
نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ممنهجة في عدد من قرى جنوب لبنان وجرف أحياء سكنية وطرق  في ظل هدنة "هشة". 

يواصل الجيش الإسرائيلي خرق الهدنة في لبنان، حيث سقط شهيد وجريحان جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية فجر اليوم، على أطراف الجبور في البقاع الغربي.

كما نفّذ عملية تفجير ممنهجة في الخيام جنوبي لبنان، كما هدمت جرافاته الأحياء السكنية وجرّفت الطرق والبنى التحيتة، في محاولة لطمس معالم البلدة بشكل كامل.

كما تعرّض محيط بلدتي شقرا وحولا جنوبي لبنان لقصف مدفعي، فيما قامت الجرافات الإسرائيلية بجرف الطرق في وادي السلوقي.

كما قامت قوات الاحتلال بنسف عدد من المنازل وتدميرها وتجريف ما تبقى من محال تجارية في الشارع العام في بلدة عيتا الشعب، إضافة إلى عدد من المنازل في بلدة البيّاضة.

هدنة "هشة" وحراك دبلوماسي لحشد الدعم للبنان

ويشير مراسل التلفزيون العربي في بيروت محمد شبارو إلى أن الأوساط السياسة اللبنانية تجمع على أن الهدنة السارية في لبنان هي "هدنة هشة"، خصوصًا بعد الردّ الأول لحزب الله يوم أمس على الخروقات الإسرائيلية، والتي بلغت -بحسب الحزب- أكثر من 200 خرق منذ سريان وقف إطلاق النار.

وأوضح المراسل أنّ الغارة التي نُفذت صباح اليوم استهدفت مرتفعات "الجبور"؛ وهي منطقة وعرة تقع بين البقاع الغربي وقضاء جزين في الجنوب، وتعتبر امتدادًا جغرافيًا لبلدات سحمر ويحمر، وصولاً إلى مجرى الليطاني لجهة المحمودية والعيشية ودبين، وهي مناطق تشرف عليها تلال قضاءي النبطية وجزين وتستهدفها إسرائيل بشكل متكرر.

وفي موازاة الأحداث الميدانية، ينشط حراك دبلوماسي لحشد الدعم العربي والأوروبي للبنان قبيل الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب.

وقد تجلّى ذلك بوضوح في اللقاءات التي عقدها رئيس الحكومة نواف سلام، في بروكسل وباريس، والمواقف الداعمة التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ووفقصا لمراسلنا، تسعى فرنسا للدخول في مسار المفاوضات كشريك وميسّر عبر إحياء "لجنة الميكانزم"، وهو ما يبحث عنه لبنان لتعزيز موقفه التفاوضي.

وفي هذا السياق، يتجدّد الحديث عن الدعم الفرنسي للجيش اللبناني، والتحضير للمؤتمر الذي تأجل في مارس/ آذار الماضي نتيجة التصعيد العسكري.

كما أجرى رئيس الجمهورية، جوزيف عون، اتصالًا مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وتأتي هذه التحركات بهدف منع "الاستفراد" الأميركي-الإسرائيلي بلبنان خلال المفاوضات، وتأمين غطاء عربي وأوروبي واضح لمسار تفاوضي يبدو أنه سيكون شاقًا وطويلًا.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات