الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

حرب السودان.. 3 ملايين طفل يواجهون خطر سوء التغذية الحاد

حرب السودان.. 3 ملايين طفل يواجهون خطر سوء التغذية الحاد

شارك القصة

انتشرت المجاعة في خمس مناطق في السودان - غيتي
انتشرت المجاعة في خمس مناطق في السودان - غيتي
الخط
انتشرت المجاعة في خمس مناطق في السودان، وفقًا لوكالات أممية استندت إلى التقرير المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الذي صدر حديثًا وتدعمه الأمم المتحدة.

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليوم الجمعة، أن نحو 3,2 ملايين طفل دون الخامسة يواجهون خطر الإصابة بسوء التغذية الحاد في السودان الذي يشهد حربًا عنيفة.

وأوضحت إيفا هيندز مسؤولة المناصرة والاتصال في فرع السودان في منظمة يونيسف: "من هذا العدد، يتوقع أن يعاني 772 ألف طفل من سوء التغذية الحاد".

ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تدور حرب في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي. وقد أدى القتال إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح 12 مليون شخص وتسبب بأزمة إنسانية حادة.

انتشار سوء التغذية الحاد

وترى يونيسف أن صعوبة الوصول إلى الرعاية الطبية ومياه الشرب، بالإضافة إلى انعدام النظافة الصحية، والعادات الغذائية غير المناسبة خصوصًا للرضع والأطفال والنساء، فضلًا عن انعدام الأمن الغذائي، أسباب هيكلية رئيسية لانتشار سوء التغذية الحاد.

وانتشرت المجاعة في خمس مناطق في السودان، وفقًا لوكالات أممية استندت إلى التقرير المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الذي صدر حديثًا وتدعمه الأمم المتحدة.

وتوقع التقرير أن تعاني خمس مناطق إضافية من المجاعة في منطقة دارفور في غرب السودان بين الشهر الحالي ومايو/ أيار 2025.

وتواجه 17 منطقة أخرى في غرب السودان ووسطه خطر انتشار المجاعة.

وقالت هيندز: "من دون تأمين إمكانية وصول المساعدات الإنسانية فورًا وبلا عوائق ما يسهل تعزيز الاستجابة في قطاعات عدة بشكل كبير، من المرجح أن يتفاقم سوء التغذية في هذه المناطق".

اشتباكات مستمرة

إلى ذلك، تواصلت، اليوم الجمعة، الاشتباكات المسلحة في السودان بين قوات الجيش و"الدعم السريع" بمدينة بحري شمال العاصمة الخرطوم في ظل تقدم الجيش في المنطقة.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تقدم الجيش في بحري واستطاع استعادة معظم أحياء المدينة الشمالية بينها الحلفايا وشمبات و الكدرو من سيطرة قوات "الدعم السريع".

ووسط الخرطوم، نجح الجيش في التقدم حتى وصل إلى منطقة المقرن، حيث لا تزال المعارك مشتعلة بغرض السيطرة على المنطقة التي تضم القصر الرئاسي.

وتحاول قوات الدعم السريع التي تسيطر على جنوب ووسط الخرطوم الدفاع عن مواقعها باستخدام المدفعية وبمساعدة القناصة المتمركزين في المباني العالية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة