الإثنين 17 أغسطس / أغسطس 2026
Close

حرب السودان.. الأمم المتحدة تحذّر من تدهور الوضع الإنساني في الأبيّض

حرب السودان.. الأمم المتحدة تحذّر من تدهور الوضع الإنساني في الأبيّض

شارك القصة

تُعد مدينة الأبيّض مركزًا إستراتيجيًا في ولاية شمال كردفان
تُعد مدينة الأبيّض مركزًا إستراتيجيًا في ولاية شمال كردفان - غيتي
تُعد مدينة الأبيّض مركزًا إستراتيجيًا في ولاية شمال كردفان - غيتي
الخط
ذكر برنامج الأغذية العالمي أن عدد سكان الأبيّض قد تضاعف تقريبًا، في حين لم يتمكن البرنامج سوى من توفير الغذاء لجزء يسير منهم.

حذّرت الأمم المتحدة الجمعة من أن الوضع الإنساني في مدينة الأبيِّض السودانية يتدهور بسرعة، في ظل تزايد أعداد الوافدين الجدد إلى مخيمات النازحين.

وتنبّه المنظمة منذ أسابيع إلى أن فظائع مماثلة لتلك التي ارتكبت خلال سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في دارفور في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، يمكن أن تتكرر في الأبيّض.

تُعد مدينة الأبيّض مركزًا إستراتيجيًا في ولاية شمال كردفان، وتحاصرها قوات الدعم السريع منذ أشهر.

تحذير أممي من تدهور الوضع الإنساني في الأبيّض

وذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن عدد سكان الأبيّض قد تضاعف تقريبًا، في حين لم يتمكن البرنامج سوى من توفير الغذاء لجزء يسير منهم.

وقال عبد الله الوردات، مدير برنامج الأغذية العالمي في السودان، غداة زيارته للأبيّض الخميس: "لا تزال المدينة تعاني من ضغوط تتعلق بتوافر الغذاء والمياه والوقود".

وأضاف في تصريحات للصحافيين "ببساطة، ما رأيناه هو مدينة يبلغ عدد سكانها ما بين 500 و600 ألف نسمة، وقد تضاعف هذا العدد تقريبًا" بسبب تدفق النازحين داخليا من ولايات كردفان.

ولفت الوردات إلى أن أكثر من 120 ألف شخص يعيشون في مخيمات، إلا أن أعدادا أكبر بكثير تقيم مع السكان المحليين أو في مآوٍ أقاموها بأنفسهم.

وتابع متحدثًا من مدينة كوستي في السودان، إن برنامج الأغذية العالمي قدّم مساعدات غذائية لأكثر من 100 ألف شخص في المخيمات، "لكن هناك أعدادًا أكبر بكثير من النازحين في تلك المدينة، وهم بحاجة إلى مساعدة عاجلة".

وقال: "نحن لا نوفر للناس حتى الحصة الغذائية الكاملة، ومع ذلك، فإن المستفيدين يتقاسمون هذه الحصة المُقلَّصة مع أسرٍ أخرى".

ذكر برنامج الأغذية العالمي أنه يعمل على توفير مخزونات غذائية لزيادة عدد الوجبات الساخنة والمساعدات الغذائية المقدمة لأكثر من 250 ألف شخص في مدينة الأبيّض ومحيطها، وذلك في حال سمحت الظروف.

وأضاف عبد الله الوردات "الأمر في غاية الوضوح: إن ما نُدخله إلى المدينة هو شريان الحياة الوحيد لهؤلاء الناس".

وتابع "نريد بالتأكيد القيام بالمزيد، لكننا نواجه ضغوطا في ما يتعلق بمواردنا".

وأدت الحرب التي اندلعت في أبريل/ نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى مقتل 200 ألف شخص، وفق تقديرات، ونزوح أكثر من 11 مليون نسمة، كما عانت مناطق عدة في السودان من الجوع والمجاعة.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة