استعاد الجيش السوداني، الإثنين، السيطرة على منطقة “أم سيالة” الواقعة شمالي ولاية شمال كردفان، وذلك بعد معارك مع قوات الدعم السريع.
وقال مراسل التلفزيون العربي في السودان وائل محمد الحسن إن الجيش السوداني يحقق تقدمًا خلال العمليات في مواجهة قوات الدعم السريع.
وأشار نقلًا عن مصادر عسكرية إلى استمرار المواجهات في محيط مدينة "بارا" الإستراتيجية.
وأكد المراسل أن هذا التقدم الذي حققه الجيش يأتي بالتزامن مع العمليات العسكرية التي تحدث في ولايات غرب كردفان حيث قصفت قوات الدعم السريع صباح اليوم تمركزات الجيش ومحيط قيادة الفرقة الثانية و العشرين
وخلال الأشهر الماضية، تبادل الجيش وقوات الدعم السريع بسط نفوذهما على المنطقة التي تبعد نحو 200 كيلومتر شمالي مدينة الأبيض، وكان آخرها في 31 يوليو/ تموز الماضي حين أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها عليها.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من إعلان الجيش استعادة منطقتي كازقيل وأم دم حاج أحمد في شمال كردفان، عقب مواجهات مع قوات الدعم السريع.
نزوح واسع مع احتدام القتال
وقالت منظمة الهجرة الدولية، الأربعاء، إن أكثر من 39 ألف شخص نزحوا من مناطق بارا وشيكان والرهد وأم روابة وأم دم حاج أحمد منذ 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نتيجة المعارك المتواصلة بين الجانبين في شمال كردفان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات متصاعدة خلال الأيام الأخيرة، ما أدى إلى اتساع رقعة النزوح.
وبحسب خريطة السيطرة الحالية، تُمسك قوات الدعم السريع بمعظم ولايات إقليم دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من شمال دارفور ما تزال تحت سيطرة الجيش، فيما يسيطر الجيش على غالبية ولايات البلاد الـ13 الأخرى في الشمال والجنوب والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.
وتستمر الحرب في السودان منذ اندلاعها في أبريل/ نيسان 2023، مخلفةً أزمة إنسانية متفاقمة، إذ قُتل عشرات الآلاف ونزح نحو 13 مليون شخص وفق تقديرات أممية