Skip to main content

حرب المسيرات بين كييف وموسكو تتواصل.. ما مصير لقاء بوتين وترمب؟

الإثنين 27 يناير 2025
الهجوم الروسي استهدف مناطق دنيبروبتروفسك وسومي وإيفانو-فرانكيفسك وكييف - غيتي

أفادت القوات الجوية الأوكرانية، اليوم الإثنين، بأن الدفاعات الجوية أسقطت 57 طائرة مسيرة من أصل 104 أطلقتها روسيا خلال الليل مستهدفة بنية تحتية في عدة مناطق.

وذكرت القوات الجوية أن 39 مسيرة "ضلت هدفها" في إشارة إلى استخدام أوكرانيا للحرب الإلكترونية لإعادة توجيه الطائرات المسيرة التي تطلقها روسيا.

وقال الجيش إن الهجوم استهدف مناطق دنيبروبتروفسك وسومي وإيفانو-فرانكيفسك وكييف.

وأضاف عبر تطبيق تلغرام: "تضررت مرافق للبنية التحتية ومبان سكنية ومنازل. تشير تقارير أولية إلى عدم وقوع إصابات".

وأكد حكام مناطق سومي وإيفانو-فرانكيفسك ودنيبروبتروفسك أن طائرات مسيرة ضربت "بنية تحتية حيوية" لكنهم لم يقدموا مزيدًا من التفاصيل.

وتتقدّم القوات الروسية الأفضل تسليحًا والأكثر عددًا مقارنة بالجيش الأوكراني، في الجبهة الشرقية منذ أكثر من عام، وتسارع تقدمها منذ الخريف الماضي.

وعلى مشارف دخول الحرب على أوكرانيا عامها الرابع في نهاية الشهر القادم، حاول الطرفان أخيرًا تعزيز مواقعهما مع عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السلطة، إذ ازدادت التكهنات في شأن مفاوضات سلام محتملة منذ انتخابه.

ما مصير لقاء بوتين وترمب؟

وفي هذا الإطار، أعلن الكرملين، اليوم الإثنين، أنه ما زال ينتظر الحصول على "إشارات" من الولايات المتحدة بشأن اجتماع محتمل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين: "حتى الآن، لم نحصل على أي إشارات من الأميركيين. ما زال هناك استعداد. ما زال هناك نفس الاستعداد، بحسب ما سمعنا، في الجانب الأميركي".

وأدى النزاع الأوكراني إلى تدهور العلاقات بين القوتين النوويتين إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة.

وقال ترمب الذي تولى منصبه في 20 من الشهر الجاري، إنه مستعد للقاء بوتين "على الفور" للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وأشاد بوتين الجمعة بترمب ووصفه بأنه رجل "ذكي" و"براغماتي"، قائلًا إن النزاع ربما ما كان ليبدأ في عام 2022 لو كان رئيسًا.

وحذرت كييف من استبعادها من أي محادثات سلام بين الرئيسين، متهمة بوتين بأنه يحاول "التلاعب" بترمب.

المصادر:
وكالات
شارك القصة