الإثنين 16 مارس / مارس 2026
Close

حرب المسيرات تستعر في السودان.. الدعم السريع تحرق جثامين الضحايا

حرب المسيرات تستعر في السودان.. الدعم السريع تحرق جثامين الضحايا

شارك القصة

ركزت قوات الدعم السريع عملياتها العسكرية في ولاية جنوب كردفان- الأناضول
ركزت قوات الدعم السريع عملياتها العسكرية في ولاية جنوب كردفان- الأناضول/ أرشيف
الخط
عمدت قوات الدعم السريع إلى جمع جثامين الضحايا الذين قتلتهم بين مدينتي طويلة والفاشر، وإلقائهم في مجاري الأودية والحفر، ثم حرقهم.

أسقط الجيش السوداني، اليوم السبت، مسيّرة تابعة للدعم السريع غربي مدينة الأبيض، وفق ما أفاد مراسل التلفزيون العربي نقلًا عن مصادر محلية. 

ووثق ناشطون سودانيون مشاهدَ تُظهر حطام طائرة مسيّرة أسقطتها الدفاعات الجوية للجيش في الأبيض بولاية شمال كردفان.

حرب المسيرات 

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في بورتسودان أحمد ضو البيت بأن الاشتباكات البرية هدأت، لكن حرب المسيرات مستمرة، مشيرًا إلى أن الطائرة المسيرة الحربية التابعة لقوات الدعم السريع والتي أسقطتها المنظومة الدفاعية للجيش السوداني كانت تنوي القيام بغارات على مدينة الأبيض.

ولفت المراسل إلى أن قوات الدعم السريع ركزت عملياتها العسكرية في ولاية جنوب كردفان عند مدينة الدلنج المحاصرة من قبل قواتها والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، والتي تطلق قذائف صاروخية بشكل عشوائي على منازل المواطنين.

وتتعرض المدينة لقصف صاروخي عشوائي على منازل المدنيين، ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة 12 آخرين.

قوات الدعم السريع تحرق جثامين الضحايا

وقال الناطق باسم المقاومة الشعبية شمال دارفور أبو بكر أحمد إمام إن قوات الدعم السريع أقدمت على ارتكاب جريمة مروعة، تمثلت في جمع جثامين الضحايا الذين قتلتهم بين مدينتي طويلة والفاشر، وإلقائهم في مجاري الأودية والحفر، ثم حرقهم.

كما أظهرت تقارير لمركز الأبحاث الإنسانية بجامعة "ييل" الأميركية، استنادًا إلى صور الأقمار الاصطناعية، وجود بقع دم في مدينة الفاشر.

وأشارت هذه التقارير إلى أنه بين 28  أكتوبر/ تشرين الأول الماضي و5 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، تم توثيق صور من داخل المستشفى السعودي في مدينة الفاشر، تُظهر عناصر من قوات الدعم السريع أثناء عمليات القتل. 

وقد لوحظ بعد ذلك أن تلك الجثث اختفت وتم تغيير أرضية المستشفى بشكل لافت، ما يشير إلى أن قوات الدعم السريع قامت بعمليات دفن في مقابر جماعية، وحرق لبعض الجثامين لطمس معالم الجريمة، ما سيجعل مهمة التعرف على هؤلاء الضحايا في المستقبل صعبة جدًا، وفق مراسل التلفزيون العربي. 

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة