استهدفت إيران بصواريخ بالستية مصفاة حيفا النفطية شمالي إسرائيل فجر الإثنين، وأصابتها فيما تحاول فرق الإطفاء الإسرائيلية إخماد النيران التي اندلعت فيها.
وتسبب سقوط صواريخ إيرانية على مصفاة حيفا التي تمثل أهمية اقتصادية وإستراتيجية لإسرائيل بوقوع أضرار في البنية الصناعية.
وأظهرت تسجيلات مصورة، اليوم الإثنين، جهود فرق الإطفاء لإخماد النيران التي اشتعلت في بعض خزانات المصفاة.
ويأتي الاستهداف الإيراني بعد استهدافات إسرائيلية مماثلة طالت منشآت عدة للطاقة في أنحاء إيران بينها حقل بارس للغاز وخزانات للوقود في طهران في إطار العدوان المستمر.
وقال مراسل التلفزيون العربي عبد القادر عبد الحليم، من القدس، إن إسرائيل تتكتم عن المعلومات بشأن الاستهدافات الإيرانية.
وأضاف مراسلنا، أن الجيش الإسرائيلي يتكتم على أي استهدافات إيرانية في المناطق الخالية من السكان.
محاولات إسرائيلية لإخفاء مواقع الاستهداف
ونوه إلى أن إسرائيل تدعو الإسرائيليين لعدم تداول أي مقاطع مصورة عن الهجمات أو مناطق سقوط الصواريخ القادمة من إيران وخاصة بالقرب من منشآت حساسة أو أمنية.
وكانت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري أكدت اليوم الإثنين رصد حرائق عند محطة للطاقة قرب ميناء حيفا في إسرائيل.
وقالت الشركة إنها رصدت لقطات مصورة لاعتراض الجيش الإسرائيلي الهجمات الصاروخية وأعقب ذلك مشاهد لسقوط صاروخين من الصواريخ فرط الصوتية.
وقتل 24 شخصًا جراء الضربات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت إسرائيل منذ الجمعة ردًا على هجوم الإسرائيلي على إيران، وذلك وفق حصيلة جديدة صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الإثنين.
وتضمنت الحصيلة الرسمية 11 قتيلًا إضافيًا منذ منتصف الليل (21,00 ت غ الأحد)، بحسب البيانات الرسمية التي أفادت بمقتل أربعة أشخاص في بيتاح تكفا قرب تل أبيب، وثلاثة في حيفا (شمال)، وشخص في بني براك (ضاحية تل أبيب). كما تضمنت قتيلين انتُشِلا من تحت الأنقاض جراء ضربة في بات يام اليوم السابق، وقتيل آخر في موقع لم يُحدَّد.
مواجهة مفتوحة
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، فجر الإثنين، ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على إيران إلى 224 قتيلًا وأكثر من ألف مصاب، منذ بدء التصعيد العسكري الجمعة الماضي.
وبدأت طهران منذ ليل الجمعة، بإطلاق دفعات من الصواريخ البالستية والمسيّرات نحو إسرائيل.
ورغم الدعوات إلى وقف التصعيد، يواصل الجانبان تبادل التهديدات بإحداث المزيد من الدمار.