السبت 13 كانون الأول / ديسمبر 2025

حركة "جيل زد" تعلّق احتجاجاتها حتى الخميس.. ما الهدف من الخطوة؟

حركة "جيل زد" تعلّق احتجاجاتها حتى الخميس.. ما الهدف من الخطوة؟

شارك القصة

حركة "جيل زد 212"
قالت حركة "جيل زد 212" في بيانها، إن الاحتجاجات ستتوقف مؤقتًا حتى الخميس- رويترز
الخط
قالت حركة جيل زد 212 المغربية إن قرار تعليق مظاهراتها حتى الخميس جاء لمراجعة الوضع الراهن بدقة بهدف إعادة تنظيم صفوفها.

ستعلق حركة "جيل زد 212" الشبابية بالمغرب مظاهراتها المطالبة بإصلاح التعليم والصحة ومحاربة الفساد، إلى بعد غد الخميس، قبيل الخطاب الملكي المقرر خلال افتتاح البرلمان الجمعة المقبل.

جاء ذلك في بيان للحركة اليوم الثلاثاء وهي التي تنظم مظاهرات في عدة مدن مغربية منذ 10 أيام، نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت عبرت فيه الحكومة أكثر من مرة، عن استعدادها للحوار مع هؤلاء الشباب.

وقالت "جيل زد 212" في بيانها، إن "حركة الاحتجاجات ستتوقف مؤقتًا حتى الخميس".

وأضافت أن قرارها جاء "بعد اتفاق أغلبية المشاركين في التظاهرات، ومراجعة الوضع الراهن بدقة، بهدف إعادة التنظيم والتخطيط لضمان فعالية أكبر يوم الخميس، قبيل اجتماع البرلمان المقرر يوم الجمعة مع الخطاب الملكي".

وزير مغربي لـ"العربي": الحلول لا تأتي بلغة الشارع

واليوم، أكد وزير الاستثمار المغربي كريم زيدان للتلفزيون العربي أن الحكومة تستمع إلى مطالب الشباب المتظاهرين المشروعة، معتبرًا أن الحلول لا تأتي بلغة الشارع.

وأشار في حديث إلى التلفزيون العربي إلى أن الحكومة تحاول تهدئة الأوضاع للمباشرة في حوار مع المتظاهرين.

من جهته، أوضح مراسل التلفزيون العربي في الرباط عبد الصمد جيطوني أن الحركة قررت إعطاء بعض الوقت للاستماع للحكومة التي أعلنت نيتها الحوار معها.

كما تسعى الحركة وفق مراسلنا لرص الصفوف ولتوحيد الكلمة وتوضيح وتدقيق المطالب التي ربما قد تجد لها صدى يوم الخميس ليلة اجتماع البرلمان.

ومنذ 27 سبتمبر/ أيلول، تنظّم كلّ ليلة تظاهرات تطالب بإصلاحات في الخدمات العامة ولا سيما في مجالي التعليم والصحة، وذلك تلبية لدعوة أطلقتها حركة "جيل زد 212" التي انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي من دون الكشف عن هويّة القيّمين عليها.

وتؤكد الحركة التي تضمّ أكثر من 185 ألف عضو على منصة ديسكورد الطابع السلمي للتظاهرات، رافضة "أي شكل من أشكال العنف أو الشغب أو التدمير".

وتقدّم "جيل زد 212" نفسها على أنها مجموعة من "الشباب الحر" الذي لا ينتمي لأي حزب سياسي.

"التمسك بالطابع السلمي"

وانطلقت شرارة الحراك باحتجاجات اندلعت منتصف سبتمبر في مدن عديدة إثر وفاة ثماني حوامل في المستشفى العمومي بأكادير أثناء عمليات ولادة قيصرية.

وبالرغم من تمسّك الحركة بالطابع السلمي لمبادرتها، شهدت بعض المدن أعمال عنف ليل الأربعاء-الخميس خلال تظاهرات مماثلة.

وقُتل ثلاثة أشخاص برصاص الدرك أثناء محاولتهم "اقتحام" مركز للشرطة في قرية القليعة قرب أكادير للاستيلاء على أسلحة وذخائر، بحسب السلطات.

وليل الخميس-الجمعة قالت الحركة في بيان موجّه إلى الملك محمد السادس: "نطالب بإقالة الحكومة الحالية لفشلها في حماية الحقوق الدستورية للمغاربة والاستجابة لمطالبهم الاجتماعية".

لكنّ الحركة عادت ظهر الجمعة لتوضح أنها ستنشر لاحقًا "صيغة رسمية" نهائية لمطالبها.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات
تغطية خاصة