أُصيب 30 شخصًا، اليوم الجمعة، جراء انفجار في محطة وقود بمدينة روما، ناجم على ما يبدو عن تسرب غاز أثناء تزويد شاحنة صهريج المحطة بالوقود، وفقًا لبلدية روما.
ووقع الانفجار صباحًا، وأدى إلى اهتزاز نوافذ العديد من المباني في العاصمة الإيطالية. وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في بيان، إنها تتابع الوضع.
"كأن قنبلة انفجرت"
وعلّق رئيس بلدية روما روبرتو غوالتييري من مكان الحادث: "شاهدت آثار انفجار قوي جدًا تسبب بأضرار جسيمة، ليس فقط في المحطة بل في المناطق المحيطة أيضًا، حيث تحطمت نوافذ… حتى أن مدرسة قريبة تعرضت لأضرار".
وأضاف: "بحسب عناصر الإطفاء، الحادث ناجم عن تسرب للغاز".
وأوضح أن التسرب حصل أثناء تزويد المحطة بالوقود، ما أدى إلى اندلاع حريق. وقال المدير الإقليمي لعناصر الإطفاء إينيو أكويلينو معلقًا: "كأن قنبلة انفجرت".
وأشار إلى أن المحطة كانت تتزود بالغاز النفطي المسال، وحدثت ظاهرة "بليفي" (Bleve)، وهي تحول سريع من الحالة السائلة إلى بخار متمدد ما تسبب في الانفجار.
وأورد أن النيابة العامة في روما وعناصر الإطفاء يجرون تحقيقًا لتحديد أسباب الحادث.
وسُمع دوي الانفجار في أرجاء العاصمة، فيما أظهرت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت ألسنة لهب كبيرة وانفجارات قرب مضخة الوقود، وعمودًا كثيفًا من الدخان الأسود فوق الطرف الشرقي للمدينة.
حريق ضخم وموجات ارتدادية
وأفادت وكالات أنباء إيطالية بدورها، بأن خدمات الطوارئ كانت موجودة في الموقع قبل وقوع الانفجار بعدما تم استدعاؤها إثر اصطدام شاحنة بخط أنابيب في محطة الوقود.
وأضافت الوكالة أن الحريق امتد إلى مستودع قريب، بينما ألحقت موجة ارتدادية ناتجة عن الانفجار أضرارًا بمبانٍ مجاورة.
وأوضحت وكالات أنباء إيطالية، أن رجال إسعاف ومارة أُصيبوا أيضًا، لكنها لم تذكر الأعداد.
ونشر موقع "روما توداي" الإخباري المحلي، صورة تظهر سحابة ضخمة من الدخان والنيران فوق محطة الوقود. كما أظهرت صور منفصلة نشرتها إدارة الإطفاء محطة الوقود وقد دمرت بالكامل تقريبًا.
وقال شاهد من وكالة رويترز: "سمعته وأنا أغادر المنزل، كان هناك دوي قوي للغاية، اهتز المنزل بأكمله، وخشيت أن تتحطم النوافذ بسبب شدة الانفجار".
وسُمع في أنحاء العاصمة الإيطالية دوي الانفجار الضخم بمحطة "فيا دي غوردياني" للبنزين والديزل وغاز البترول المسال في حي برينيستينو.