أفادت كلٌّ من السعودية والبحرين والإمارات والكويت، فجر الخميس، بتعرّض أراضيها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، تزامنًا مع دخول المواجهة العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران يومها السابع والعشرين، في ظل تصعيد متواصل تشهده المنطقة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
ففي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع أن قواتها اعترضت ودمرت 33 طائرة مسيّرة على دفعات في المنطقة الشرقية، وفق بيان نشرته عبر منصة “إكس”.
المتحدث الرسمي لـ #وزارة_الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في المنطقة الشرقية.
— وزارة الدفاع (@modgovksa) March 26, 2026
وأشار التلفزيون الإيراني إلى "هجمات بمسيّرات على قواعد أميركية في السعودية ركزت على المناطق الشرقية".
وفي البحرين، ذكرت وزارة الداخلية أن فرق الدفاع المدني سيطرت على حريق اندلع في منشأة بمحافظة المحرق نتيجة ما وصفته بـ”هجوم إيراني”، دون تسجيل إصابات.
كما أشارت إلى إطلاق صفارات الإنذار مرتين، داعية السكان إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية والتوجه إلى أماكن آمنة.
الامارات و الكويت تتصديان لصواريخ إيرانية
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة تعود إلى عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المعادية.
وفي الكويت، أعلنت وزارة الدفاع أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع هجمات مماثلة، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات ناجمة عن عمليات التصدي لهذه الهجمات، ودعت إلى الالتزام بإرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
كما أعلن المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي، العميد جدعان فاضل جدعان، إسقاط طائرتين مسيّرتين ضمن نطاق المسؤولية الأمنية، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار حماية المواقع الحيوية وتعزيز الجاهزية لمواجهة التهديدات.
وتأتي هذه التطورات في سياق الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير/ شباط، حيث تنفذ إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين، فيما ترد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
كما تقول إيران إنها تستهدف مواقع ومصالح أميركية في دول عربية، في حين أسفرت بعض الهجمات عن سقوط ضحايا وأضرار في منشآت مدنية، ما قوبل بإدانات من الدول المتضررة ودعوات إلى وقف التصعيد.