أعلن حزب الله، فجر السبت، إنه اشتبك مساء الجمعة، مع قوة مشاة إسرائيلية نفذت عملية إنزال في محافظة البقاع شرقي لبنان.
وفي وقت سابق من فجر السبت، قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن "اشتباكات دارت على مرتفعات السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية السورية في محور منطقة النبي شيت - حام، لصد محاولات إنزال إسرائيلية".
وذكرت الوكالة، أن "أجواء المنطقة تشهد تحليقًا مكثفًا للطيران الإسرائيلي وإطلاق بالونات حرارية".
حزب الله: اشتبكنا مع قوة إسرائيلية نفذت عملية إنزال شرقي لبنان
وقال حزب الله في بيان، بأنه "رصد مساء أمس الجمعة، تسلل 4 مروحيات إسرائيلية من الجانب السوري قامت بإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود قرى يحفوفا والخريبة ومعربون بسلسلة الجبال الشرقية في محافظة البقاع.
وأضاف أن "القوة الإسرائيلية المعادية تقدمت باتجاه الحي الشرقي لقرية النبي شيت وعند وصولها لمقبرة القرية اشتبك معها مجاهدونا".
وتابع: "تطور الاشتباك بعد انكشاف القوة المعادية حيث لجأ العدو الإسرائيلي لتنفيذ أحزمة نارية شملت نحو 40 غارة لتأمين انسحاب القوة".
وأشار الحزب إلى أن مدفعيته "نفذت رمايات مركزة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد منطقة انسحاب القوة"، لافتًا إلى أن أهالي المنطقة شاركوا في الإسناد الناري خلال التصدي للقوة الإسرائيلية.
وكان قناة "المنار" التابعة لحزب الله، أفادت في وقت سابق إلى أن الجيش الإسرائيلي "حاول تنفيذ عملية إنزال على جرود سلسلة الجبال الشرقية في محافظة البقاع لكنه فشل بتنفيذ العملية".
وذكرت القناة أن "الطائرات الحربية الإسرائيلية تراجعت من سماء البقاع بعد التصدي لها بوسائط الدفاع الجوي".
والإثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميًا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت الماضي عدوانًا متواصلًا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم حزب الله، الإثنين، موقعًا عسكريًا شمالي إسرائيل، ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانًا جديدًا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات الشهداء، ثم بدأت الثلاثاء، توغلًا بريًا محدودًا.