السبت 17 كانون الثاني / يناير 2026

"حزب الله يلعب بالنار وعون يمارس سياسة مماطلة".. كاتس يهدد لبنان ويتوعد

"حزب الله يلعب بالنار وعون يمارس سياسة مماطلة".. كاتس يهدد لبنان ويتوعد

شارك القصة

قال كاتس إنه يجب على الحكومة اللبنانية تنفيذ تعهدها بنزع سلاح حزب الله وإبعاده عن الجنوب - غيتي
قال كاتس إنه يجب على الحكومة اللبنانية تنفيذ تعهدها بنزع سلاح حزب الله وإبعاده عن الجنوب - غيتي
الخط
منذ أسابيع، صعّد الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية شبه اليومية داخل الأراضي اللبنانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنهى العدوان الإسرائيلي على لبنان.

قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، إنه "يجب على الحكومة اللبنانية تنفيذ تعهدها بنزع سلاح حزب الله وإبعاده عن الجنوب".

واعتبر في بيان أن "حزب الله يلعب بالنار والرئيس اللبناني (جوزيف عون) يمارس سياسة المماطلة".

كاتس يهدد لبنان

وأضاف كاتس: "لن نسمح بتهديد سكان شمالي إسرائيل وسنواصل تطبيق سياسة الإنفاذ القصوى وسنعمقها".

وأردف: "سيجري الاستمرار في بذل أقصى جهود الإنفاذ وتكثيفها لحماية سكان شمال إسرائيل".

جاء كلام كاتس بعدما أعلن جيش الاحتلال في بيان اليوم الأحد، أنه قتل أربعة أفراد من حزب الله.

ومنذ أسابيع، صعّد الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية شبه اليومية داخل الأراضي اللبنانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنهى العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وقد خرقت إسرائيل منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، الاتفاق أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى.

قررت الحكومة اللبنانية في أغسطس/ آب تجريد حزب الله من سلاحه - غيتي
قررت الحكومة اللبنانية في أغسطس/ آب تجريد حزب الله من سلاحه - غيتي

ونص الاتفاق على تراجع الحزب من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كيلومترًا من الحدود) وتفكيك بنيته العسكرية فيها، وحصر حمل السلاح في لبنان بالأجهزة الرسمية.

وعلى وقع ضغوط أميركية، قررت الحكومة اللبنانية في أغسطس/ آب الماضي، تجريد حزب الله من سلاحه، حيث وضع الجيش اللبناني خطة من خمس مراحل لسحب السلاح، في خطوة سارع الحزب إلى رفضها، واصفًا القرار بأنه "خطيئة".

تصعيد إسرائيلي جديد

وقال مراسل التلفزيون العربي عبد القادر عبد الحليم من القدس المحتلة، إن تصعيد وزير الأمن الإسرائيلي لهجته، ينسجم مع موقف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، التي تتهم الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بالتقصير وعدم الوصول إلى مناطق ينشط فيها حزب الله. 

وأضاف مراسلنا أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تروج عبر وسائل الإعلام مزاعم عن تعاظم قوة حزب الله مجددًا، وقيامه بترميم بنيته التحتية العسكرية في الجنوب اللبناني.

وذكر أن "مصدرًا أمنيًا إسرائيليًا قال للقناة 12 الإسرائيلية إن بعض المناطق في الجنوب اللبناني تخضع لنفوذ كبير للحزب مقارنة بمناطق أخرى".

كما هاجم قادة في المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان، واتهموها، في تصريحات لصحيفة يديعوت أحرونوت بالبلطجة وتجاوز الصلاحيات، مدّعين أنها تراقب تحركات الجيش الإسرائيلي أكثر مما تراقب الأنشطة على الحدود.

وأردف أن "هذه التصريحات تأتي بعد أيام من بيان أصدرته قوات اليونيفيل، اتهمت فيه سلاح الجو الإسرائيلي بإلقاء قنبلة قرب إحدى نقاطها العسكرية في الجنوب اللبناني، ما أثار غضب الجيش الإسرائيلي وزاد من حدة التوتر الدبلوماسي والعسكري في المنطقة".

وتوغلت قوة عسكرية إسرائيلية فجر الخميس الماضي، إلى بلدة بليدا، وقتلت موظفًا كان يبيت داخل مبنى البلدية، ما دفع الرئيس اللبناني جوزيف عون للطلب من الجيش "التصدي" لأي توغل إسرائيلي "في الأراضي الجنوبية المحررة"، في إشارة الى المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية بعد الحرب الأخيرة مع حزب الله.

وتواصل إسرائيل احتلال خمس تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود، وذلك في تحد واضح للاتفاق وقف النار.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات