السبت 24 كانون الثاني / يناير 2026
Close

حزب الله يودع 32 عامًا من القيادة.. حسن نصر الله من الصعود إلى الاغتيال

حزب الله يودع 32 عامًا من القيادة.. حسن نصر الله من الصعود إلى الاغتيال

شارك القصة

قاد نصر الله حزب الله 32 عاما وحقق معه انجازات عسكرية كبيرة
قاد نصر الله حزب الله 32 عامًا وحقق معه إنجازات عسكرية كبيرة - رويترز
الخط
في أعقاب اغتيال عباس الموسوي أمين عام حزب الله عام 1992، لمع اسم حسن نصر الله الأمين العام الثالث للحزب والذي قاده على مدى 32 عامًا ليكون قوة محلية وإقليمية.

شهد لبنان، اليوم الأحد، مراسم تشييع الأمين العام الأسبق لحزب الله، حسن نصر الله، الذي تولى الأمانة العامة للحزب على مدى 32 عامًا، وقاد الحزب في مرحلة شهدت صعودًا عسكريًا وسياسيًا محليًا وإقليميًا.

وسطع نجم نصر الله في أعقاب اغتيال إسرائيل لأمين عام حزب الله، عباس الموسوي، عام 1992، ليخلفه نصر الله كأمينٍ عامٍ ثالثٍ للحزب، ويصعد اسمه سريعًا في الأوساط اللبنانية.

وأدخل نصر الله الحزب إلى الحياة السياسية، عبر المشاركة في انتخابات البرلمان عام 1992 والمشاركة في الحكومة للمرة الأولى في عام 2005.

إنجازات عسكرية

وفي السنوات الأولى من ولايته، نفذ الحزب عمليات نوعية ضد إسرائيل، انتهت بانسحاب قوات الاحتلال من جنوب لبنان عام 2000، بعد احتلال استمر 22 عامًا.

ونقلت الإنجازات العسكرية، جماهرية نصر الله من الداخل إلى الخارج، وأكسبته خطبه الحماسية وشخصيته القوية شعبية واسعة في العالمين العربي والإسلامي.

وهكذا، استمر صعود نصر الله، وبلغ الذروة عام 2006، بعد مواجهته العدوان الإسرائيلي على لبنان، وإعلانه الانتصار في حرب 33 يومًا، والتي أطاحت برئيس حكومة إسرائيل حينها إيهود أولمرت.

جدل دعم نظام الأسد

وعام 2011، جاء الربيع العربي ليخلط الأوراق سياسيًا وشعبيًا، فأدى دخول حزب الله إلى سوريا دعمًا لحكم نظام بشار الأسد، فقدانه وأمينه العام ما كسباه في الحروب مع إسرائيل.

وتراجعت شعبية الحزب العربية وسط جدل استمر لسنوات، بين من اتهم نصر الله بتطبيق أجندة إيرانية على حساب الشعوب العربية وطموحاتها، مقابل رواية الحزب عن ضرورة الدخول إلى سوريا حفاظًا على خط الإمداد بالسلاح.

وسلاح الحزب، عاد إلى الواجهة من جديد مع فتح حزب الله جبهة جنوب لبنان اسنادًا لقطاع غزة، بعد يوم واحد من عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

الاغتيال

ومن الإسناد إلى الحرب، اشتعلت الجبهة، وبدأت إسرائيل بالقصف والاغتيالات جنوبًا وبقاعًا وفي ضاحية بيروت الجنوبية، إلى أن كان العدوان الإسرائيلي الواسع في الثالث والعشرين من سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد أيام قليلة من تفجيرات أجهزة البيجر.

وفي 27 من سبتمبر كان الزلزال، فاغتيل نصر الله بمئات الأطنان من المتفجرات، عبر غارات استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية.

وهذا الزلزال غير وجه الشرق الأوسط، كما قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وأدخل الحزب في دوامة، بعد 32 عامًا من قيادة نصر الله لما يوصف بمرحلة صعود الحزب.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي