Skip to main content

حسام حسن يتراجع عن تصريحاته المثيرة في المغرب.. ماذا قال؟

الجمعة 23 يناير 2026
المدرب حسام حسن خلال المؤتمر الصحافي في القاهرة-موقع الاتحاد المصري

تراجع مدرب المنتخب المصري، حسام حسن، يوم أمس الخميس، عن التصريحات التي أثارت جدلًا واسعًا خلال وجوده في المغرب، وذلك خلال مؤتمر صحافي مطوّل عُقد بحضور رئيس اتحاد الكرة، هاني أبو ريدة، ووزير الشباب والرياضة، أشرف صبحي.

وتحوّل المؤتمر إلى منصة لاحتواء الأزمة التي اندلعت جراء تصريحات حسن السابقة، وتثبيت الجهاز الفني، والكشف عن خريطة الطريق للمرحلة المقبلة.

وأثارت تصريحات حسن عقب الخروج أمام منتخب السنغال من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما تجاوزت قراءة الإقصاء الإطار الفني إلى نقاش أوسع حول لغة الخطاب وحدود التعبير باسم منتخب وطني.

وانتقد المدرب المصري التحكيم في البطولة واشتكى من مركز الإقامة، كما أعرب عن استيائه من ما وصفه بغياب العدالة في البطولة، مشيرًا إلى أن منتخب السنغال حصل على يوم راحة إضافي مقارنة بمنتخب مصر، فضلًا عن إرهاق لاعبيه بسبب التنقل بين المدن، ما أثار غضبًا واسعًا في وسائل الإعلام بالدولة المضيفة.

استعدادات مونديال 2026

واستهل حسام حسن حديثه بالتأكيد أن ما صدر عنه سابقًا أُسيء فهمه وتم اقتطاعه من سياقه، مشددًا على احترامه الكامل للمغرب ولتنظيمه الرياضي، وقال: "كنت سعيدًا بالتواجد في المغرب، والبنية التحتية هناك على مستوى أوروبي من حيث الملاعب والتنظيم والإقامة والتأمين".

وأضاف مدرب المنتخب أن كرة القدم لا تحتمل صراعات جانبية أو حساسيات إعلامية، موضحًا أن تركيزه الأساسي ينصب على بناء منتخب قادر على المنافسة.

وقال: "نحن في مرحلة عمل، ولسنا في مرحلة ردود أفعال، والمنتخب يحتاج إلى هدوء ودعم وليس إلى أزمات"، مؤكدًا التزامه بخطاب أكثر انضباطًا خلال الفترة المقبلة، بما يحفظ صورة المنتخب المصري.

وعلى الصعيد الفني، كشف حسام حسن عن برنامج إعداد وصفه بـ"القوي والاستثنائي"، معلنًا خوض المنتخب سلسلة مباريات ودية من العيار الثقيل.

وأوضح أن المنتخب سيقيم معسكرًا في مارس/ آذار المقبل يتخلله لقاءان وديان، الأول أمام السعودية يوم 26 مارس في دولة قطر، والثاني أمام إسبانيا يوم 30 مارس، ضمن خطة لرفع مستوى الاحتكاك الفني أمام مدارس كروية مختلفة.

وأشار إلى أن التحضيرات ستتواصل في يونيو/ حزيران بمواجهة ودية أمام البرازيل يوم 6 يونيو في القاهرة، معتبرًا أن مثل هذه المباريات ضرورية لاختبار شخصية اللاعبين والوقوف على الجاهزية الحقيقية قبل الاستحقاقات الرسمية، مع العمل على ترتيب مباراة ودية إضافية لاحقًا لتعزيز البرنامج الإعدادي.

احتواء الأزمة

من جهته، شدد هاني أبو ريدة على أن الاتحاد المصري يقف خلف الجهاز الفني ويدعمه بالكامل، مؤكدًا أن ما أُثير خلال الأيام الماضية جرى احتواؤه مؤسسيًا، وقال إن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة للمنتخب، بعيدًا عن أي توترات أو خلافات إعلامية.

وأضاف أبو ريدة أن الاتحاد يعمل على توفير أفضل الظروف للجهاز الفني واللاعبين، مشيرًا إلى أن الاستعدادات المقبلة تندرج ضمن مشروع طويل الأمد يستهدف إعادة المنتخب إلى مكانته القارية والدولية.

بدوره، دعا أشرف صبحي إلى إغلاق ملف الأزمة نهائيًا، معتبرًا أن الدولة تدعم المنتخب وتنتظر نتائج ملموسة على أرض الملعب، لا سجالات خارجها، مؤكدًا أن الفترة المقبلة يجب أن تُدار بانضباط وهدوء يخدم المصلحة الرياضية.

المصادر:
وكالات
شارك القصة