السبت 24 كانون الثاني / يناير 2026
Close

حسمتا ملف الموارد المائية.. ماذا قرّرت بغداد وأنقرة بشأن "العمال الكردستاني"؟

حسمتا ملف الموارد المائية.. ماذا قرّرت بغداد وأنقرة بشأن "العمال الكردستاني"؟

شارك القصة

وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونظيره التركي هاكان فيدان
تتضمن الوثيقة الموقعة بين بغداد وأنقرة ترتيبات تطبيق اتفاقية الموارد المائية بين البلدين - رويترز
الخط
تنص الآلية على تمويل المشاريع التي ستتولاها الشركات التركية في مجال تحديث وتشييد البنية التحتية لاستخدام فعّال ومثمر ومستدام لموارد المياه في العراق.

شدّد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على ضرورة أن تكون عملية نزع السلاح حزب العمال الكردستاني، كاملة وشاملة في العراق وسوريا، بينما أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين دعم أي اتفاق بشأن نزع سلاح الحزب.

واعتبر فيدان مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي في بغداد، أنّ إعلان حزب العمال الكردستاني ترك السلاح والعمل العسكري خطوة مهمة، لابد أن تُنفّذ في سوريا والعراق. 

من جهته، أكد حسين أنّ بغداد تدعم بقوة المباحثات بين تركيا وحزبِ العمال الكردستاني، وتتطلّع إلى اتفاق بينهما.

وقال حسين إنّ قيادة حزب "العمال الكردستاني" أعلنت أنّها ستحلّ الحزب داخل الأراضي العراقية، ما يعني حلّ التنظيمات المسلحة.

ووصل فيدان إلى العراق اليوم، حيث أجرى مباحثات مع مسؤولين عراقيين، أبرزهم الرئيس عبد اللطيف رشيد، ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ووزير الخارجية فؤاد حسين.

توقيع اتفاق بشأن المياه

وخلال الزيارة، وقّع فيدان وحسين "وثيقة آلية تمويل المشاريع بخصوص اتفاقية التعاون الإطارية في مجال المياه" بين البلدين.

وأوضح مراسل التلفزيون العربي في بغداد حسام محمد علي، أنّ الوثيقة الموقّعة تُعدّ الأهم والأولى من نوعها، وتتعلّق بشأن إدارة المياه والاستخدام الأمثل لها.

وتتضمّن "وثيقة الآلية" الترتيبات التي ستُمكّن من التطبيق الفعلي لـ"اتفاقية التعاون الإطارية في مجال المياه"، والتي أبرمت خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى بغداد عام 2024.

وتنصّ الآلية على تمويل المشاريع التي ستتولّاها الشركات التركية في مجال تحديث وتشييد البنية التحتية من أجل الاستخدام الفعّال والمُثمر والمستدام لموارد المياه في العراق، من خلال نظام يعتمد على مبيعات النفط العراقي.

ومن خلال هذا الإجراء تهدف تركيا إلى زيادة مساهمتها في تطوير البنية التحتية للمياه في العراق، وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية.

وتُعدّ "اتفاقية التعاون الإطارية في مجال المياه" المبرمة في 22 أبريل/ نيسان 2024، والوثيقة الموقّعة اليوم، بداية مرحلة استراتيجية جديدة في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

ومن المتوقع أن تُسهم في تسهيل وصول شركات المقاولات التركية إلى السوق العراقية، وفتح فرص جديدة أمامها في المشاريع ذات الأهمية الاستراتيجية.

وبالنظر إلى تناقص الموارد المائية في المنطقة بسبب التغير المناخي العالمي، تكتسب الجهود الرامية إلى إيجاد حلول طويلة الأمد لأزمة المياه -التي تشعر بها تركيا أيضًا- عبر التعاون الإقليمي، أهمية خاصة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - الأناضول