الأربعاء 18 فبراير / فبراير 2026
Close

حشود جماهيرية في مدن رئيسية.. سوريا تستعد للاحتفالات بذكرى سقوط الأسد

حشود جماهيرية في مدن رئيسية.. سوريا تستعد للاحتفالات بذكرى سقوط الأسد

شارك القصة

سيشهد قصر الشعب احتفالًا بمشاركة كبار المسؤولين السوريين - غيتي
سيشهد قصر الشعب احتفالًا بمشاركة كبار المسؤولين السوريين - غيتي
الخط
بدأت الاحتفالات في العاصمة منذ أيام، إذ يحتشد السوريون مساء كل يوم في ساحة الأمويين احتفالًا بالذكرى السنوية الأولى لإسقاط النظام.

في عشيّة الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام بشار الأسد، في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024، تشهد المحافظات السورية استعدادات واسعة للاحتفال.

وقال مراسل التلفزيون العربي من دمشق عدنان جان إن الاحتفالات في العاصمة بدأت منذ أيام، إذ يحتشد السوريون مساء كل يوم في ساحة الأمويين احتفالًا بالذكرى السنوية الأولى لإسقاط النظام.

فعاليات الذكرى الأولى لإسقاط نظام الأسد

وأشار مراسلنا إلى أن الاستعدادات تتواصل لحشود جماهيرية كبيرة ستتوافد إلى الساحة مساء الأحد، على أن تبلغ ذروتها غدًا الإثنين الموافق الثامن من ديسمبر/ كانون الأول، وهو اليوم الذي فرّ فيه الأسد إلى روسيا بعد تقدّم قوات المعارضة نحو العاصمة دمشق ضمن عملية عسكرية سُمّيت "ردع العدوان".

وأوضح المراسل أن ساحة الأمويين ستشهد أيضًا احتفالات رسمية في قصر الشعب بمشاركة كبار المسؤولين، بينهم رئيس الجمهورية أحمد الشرع وعدد من أعضاء الحكومة، لافتًا إلى وجود أحاديث غير مؤكدة حتى الآن عن احتمال مشاركة شخصيات رفيعة المستوى من دول مختلفة في فعاليات الذكرى الأولى لإسقاط نظام الأسد.

ولفت المراسل إلى استعدادات جماهيرية واسعة في دمشق تتزامن معها إجراءات أمنية مشددة وانتشار كثيف لقوات الأمن والشرطة، خصوصًا في الطرق المؤدية إلى ساحة الأمويين حيث يُمنع دخول السيارات، ما تسبب بازدحام مروري خلال الأيام الماضية.

وأضاف أن الاحتفالات في الساحة تمتد حتى ساعات متأخرة من الليل، إذ يواصل السوريون التوافد للاحتفال بـ"منعطف تاريخي" لا يمثّل حدثًا في تاريخ سوريا الحديث فحسب، بل في المنطقة عمومًا، بعد عقود من حكم النظام السابق، وأكثر من 14 عامًا على اندلاع الثورة السورية وما رافقها من خسائر بشرية واسعة.

احتفالات في القنيطرة

وفي القنيطرة، قال مراسل التلفزيون العربي، خالد الإدلبي، إن الأهالي بدأوا بالفعل احتفالاتهم بذكرى التحرير، مشيرًا إلى أن مظاهرة انطلقت ظهر الأحد لعدة ساعات تعبيرًا عن فرحتهم بسقوط النظام.

وأكد أن "المنغصات" لا تزال ترافق سكان المنطقة بسبب الاعتداءات التي تنفذها إسرائيل منذ لحظة سقوط نظام الأسد، إذ يخشى الأهالي حضور التجمعات بسبب الطائرات المسيّرة المنتشرة، إضافة إلى انتشار الحواجز الطيّارة على الطرق.

وأوضح المراسل أن هذه المناطق قدّمت أكثر من 35 شهيدًا خلال العام الماضي، كان آخرهم 14 شهيدًا في منطقة بيت جن، إضافة إلى اعتقال قوات الاحتلال 41 مدنيًا لا يزال 37 منهم في السجون حتى الآن.

كما أنشأت قوات الاحتلال تسع نقاط عسكرية تُضيّق على السكان، ومع ذلك تتواصل الاحتفالات مساء اليوم، إلى جانب استعدادات لاحتفالية رئيسية في مدينة السلام.

حلب على الموعد

ومن حلب، أفاد مراسل التلفزيون العربي قحطان مصطفى بأن الأهازيج والطبول لا تتوقف منذ أيام في ساحة سعد الله الجابري، حيث رفع الأهالي العلم السوري في فعالية جماهيرية مع حلول الذكرى.

وأشار المراسل إلى أن سكان حلب طالبوا الحكومة بتسريع عودة الخدمات، وعلى رأسها الكهرباء التي عادت لساعات محدودة فقط، إضافة إلى مطالبات بإبعاد قوات قسد عن الأحياء الشرقية، وتسريع إعادة تشغيل المنشآت الصناعية، خصوصًا في منطقة الشيخ نجار.

احتفالات في "عاصمة الثورة"

أما في حمص، التي تُعرف بـ"عاصمة الثورة"، فأفاد مراسل التلفزيون العربي ملهم بريجاوي بأن الاستعدادات لاحتفالية النصر بلغت ذروتها في ساحة الساعة، حيث أغلقت المحافظة الطرق المؤدية إليها، ما تسبب بازدحام مروري.

وأضاف المراسل أن المدينة سجّلت مظاهرات احتفالية في عدة أحياء وفي ريف حمص الواسع.

وأشار إلى أن الاحتفالات قد تمتد إلى الأحياء الشرقية التي شهدت توترات سابقًا، معتبرًا ذلك "إشارة إيجابية".

إدلب تحتفل

وفي إدلب، قال مراسل التلفزيون العربي إبراهيم تريسي إن المدينة، التي كانت مهد العملية العسكرية التي أدت إلى إسقاط النظام والمعروفة باسم "ردع العدوان"، تحتفل اليوم بمرور عام على توقف القصف الذي كانت تتعرض له يوميًا.

وأوضح أن المدينة شهدت حملة انتقامية خلال المعارك، إذ ابتعدت خطوط القتال أكثر من 100 كيلومتر، لكن النظام واصل قصفها حينذاك بشكل شبه يومي.

وأضاف المراسل أن الاستعدادات اللوجستية والأمنية تجري لاحتفالية كبرى غدًا في إدلب.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة