الأحد 17 مايو / مايو 2026
Close

حصار مضيق هرمز.. إشعار أميركي للبحارة وتهديد للسفن المخالفة

حصار مضيق هرمز.. إشعار أميركي للبحارة وتهديد للسفن المخالفة

شارك القصة

يشمل الحصار الأميركي البحري الساحل الإيراني بالكامل- رويترز
يشمل الحصار الأميركي البحري الساحل الإيراني بالكامل- رويترز
يشمل الحصار الأميركي البحري الساحل الإيراني بالكامل- رويترز
الخط
ستسمح البحرية الأميركية بمرور الشحنات الإنسانية عبر هرمز، بما فيها المواد الغذائية والإمدادات الطبية، شريطة خضوعها للتفتيش.

قالت القيادة المركزية الأميركية، في إشعار للبحارة اليوم الإثنين، إن الجيش الأميركي سيفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب شرقي مضيق هرمز، وإن هذا الإجراء سيشمل جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ترفعه.

وسيبدأ سريان السيطرة البحرية الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش اليوم الإثنين، وفق المذكرة.

وجاء في الإشعار "إن أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ستكون معرضة للاعتراض أو تحويل المسار أو الاحتجاز". 

"سيطرة لن تعوق حركة الملاحة المحايدة"

وأوضح أن السيطرة "لن تعوق حركة الملاحة المحايدة عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية".

ويشمل الحصار "الساحل الإيراني بالكامل، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الموانئ ومحطات النفط"، وفق الإشعار. 

وأكّد أنه سيُسمح بمرور الشحنات الإنسانية، بما فيها المواد الغذائية والإمدادات الطبية وغيرها من السلع الأساسية، شريطة خضوعها للتفتيش.

طهران: تصريحات ترمب بعيدة عن الواقع

وفي المقابل، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن حصار مضيق هرمز "بعيدة كل البعد عن الواقع، ومجرد تهديد". 

وأضاف عزيزي في تدوينة على منصة "إكس" الإثنين، أن هذه المحاولة تعد حربًا وسترد إيران عليها.

ولفت إلى وجود أوراق أخرى يمكن استخدامها لمواجهة التهديد بالحصار، دون الكشف عن هذه الأوراق.

وذكر أن محاولة حصار مضيق هرمز ستزيد الوضع تعقيدًا وتفاقم تقلبات السوق العالمية، مؤكدًا على ضرورة احترام الشعب الإيراني لتحقيق أي تحسن في الوضع الراهن.

وتوجه إلى الولايات المتحدة قائلًا: "تقبَّلوا هزيمتكم، لا تطالبوا على طاولة المفاوضات بما لم تستطيعوا كسبه في الحرب". 

والأحد، قال الرئيس الأميركي ترمب إن البحرية الأميركية ستبدأ بفرض حصار "على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته".

والأحد، أعلن التلفزيون الإيراني ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس انتهاء المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام أباد دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

ويتبادل البلدان اتهامات بالمسؤولية عن عدم إبرام اتفاق، وقد يعقدان جولة تفاوضية جديدة خلال هدنة لمدة أسبوعين أعلن ترمب عنها في 8 أبريل/ نيسان الجاري، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.

تابع القراءة

المصادر

وكالات