أفاد مراسل التلفزيون العربي في مخيم النصيرات إسلام بدر، بأن مواطنين فلسطينيين تمكنوا من انتشال جثمان شهيد من منطقة اللبابيدي بحي النصر غربي مدينة غزة.
وأوضح المراسل أن الشهيد كان يحاول الوصول إلى منزله في المنطقة لتفقده، قبل أن تقتله غارات الاحتلال الإسرائيلي.
الكلاب الضالة تنهش جثامين الشهداء في مدينة غزة
ونقل مراسلنا عن شهود عيان إشارتهم إلى وجود جثامين شهداء أخرى في الشوارع، لمن حاولوا الخروج سابقًا من المنطقة قبل أن يستهدفهم العدوان الإسرائيلي.
ولفت إلى أن كلابًا ضالة قامت بنهش جثمان الشهيد وبعض الجثامين الموجودة في المنطقة.
وأضاف أن منطقة اللبابيدي بحي النصر تعد خطيرة للغاية، نتيجة وجود قوات الاحتلال الإسرائيلي فيها بالآليات والمدرعات إلى جانب الغطاء الناري الكثيف.
وأشار إلى أن اللبابيدي واحدة من المناطق التي يطبق من خلالها جيش الاحتلال على مدينة غزة.
وفي وسط مدينة غزة، يشهد حي الدرج قصفًا إسرائيليًا متواصلًا وإطلاقًا للرصاص، وصل على إثره مصابون إلى المستشفى المعمداني.
كما فجّر الاحتلال عربتين مفخختين في منطقة المغربي جنوب مدينة غزة، وشنّت طائراته غارات على حي تل الهوا في المدينة.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، قصفت مدفعية الاحتلال صباح اليوم شمال مدينة خانيونس ووسطها.
استهداف منتظري المساعدات في رفح
وذكر مراسل التلفزيون العربي أن شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة شهد إطلاق نار كثيف من دبابات الاحتلال قرب مركز توزيع مساعدات.
دمار واسع في حي الصبرة بمدينة غزة إثر تفجير قوات الاحتلال عربات مفخخة وسط المباني السكنية pic.twitter.com/fTlGg7F0O5
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 8, 2025
وبلغ عدد الشهداء من منتظري المساعدات المحدودة منذ أن حوّل الاحتلال نقاط توزيعها إلى مصائد للقتل في 27 مايو/ أيار الماضي، 2610 شهداء وأكثر من 19143 إصابة و45 مفقودًا، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن المجاعة في مدينة غزة تقف على الأبواب وبشكل وخطير، حيث يمنع جيش الاحتلال دخول المساعدات إليها، ويطبق الحصار عليها منذ خمسة أيام.
وخلال الأيام الخمسة، كان من الصعب على المواطنين التزوّد بالبضائع لعدم توفرها ولاشتداد الحرب، بالإضافة إلى عدم وجود مخزونات أو مستودعات يمكن الاعتماد عليها.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة في قطاع غزة استهدفت أكثر من 39 ألف عائلة؛ فأُبيدت خلالها نحو 2700 عائلة ومُسحت من السجل المدني، بحسب المركز الفلسطيني.