شهدت بطولة ويمبلدون للتنس، خلال أسبوعين، لقطات مصورة مميزة في أكثر من مناسبة للاعبة البولندية إيغا شفيونتيك، وهي تكدس عشرات المناشف الرسمية في حقائبها، لتصبح هدفًا للتندر، ويطلق عليها "سارقة مناشف ويمبلدون تضرب من جديد!".
ويوم أمس السبت، احتفت بطولة ويمبلدون بحب شفيونتيك للمناشف، بإهداء البطلة الجديدة نسخة شخصية مميزة باللونين البنفسجي والأخضر.
جائزة خاصة
وبعد فوزها الساحق على أماندا أنيسيموفا بنتيجة 6-صفر و6-صفر في النهائي، أكملت شفيونتيك مهامها الإعلامية ثم وقفت لالتقاط صورة وهي تحمل منشفة كتب عليها: "ملكية خاصة لإيغا شفيونتيك بطلة ويمبلدون".
وكتب مسؤولو ويمبلدون على حساب البطولة في منصة إكس إلى جانب صورة لشفيونتيك مبتسمة: "احتفظي بهذه النسخة للأبد".
وكانت شفيونتيك قد قالت عقب فوزها في الدور الأول إن لاعبات التنس يحببن المناشف. وأضافت أنه موضوع لم يتحدث عنه أحد من قبل.
وقالت: "في كل مرة أعود فيها من إحدى البطولات الأربع الكبرى، يكون لدي ما يقرب من عشرة أصدقاء، وعشرة من أفراد عائلتي يريدون المناشف. لذا اعتذر منكم يا رفاق وأيضًا من مسؤولي ويمبلدون. لا أعلم إن كان من حقي أن أفعل ذلك".
فوز تاريخي
وأصبحت أنيسيموفا أول لاعبة تخسر نهائي ويمبلدون 6-صفر و6-صفر منذ عام 1911، وأول لاعبة تخسر بهذه النتيجة في نهائي أي بطولة كبرى منذ انتصار شتيفي غراف الألمانية على ناتاشا زفيريفا في بطولة فرنسا المفتوحة عام 1988. واحتاجت البولندية إلى 57 دقيقة فقط لتُجهز على أنيسيموفا.
وأصبحت شفيونتيك، الفائزة ببطولة فرنسا المفتوحة أربع مرات، وبطولة أميركا المفتوحة مرة واحدة، أصغر لاعبة تفوز بألقاب كبرى على جميع الأرضيات الثلاث منذ فعلتها سيرينا وليامز في 2002 عندما كانت في 20 من عمرها.
وبفضل أدائها الرائع في لندن باتت شفيونتيك أول لاعبة منذ مونيكا سيليش في عام 1992، تفوز بأول ست مباريات نهائية تخوضها في البطولات الكبرى.
وقالت شفيونتيك: "تبدو الأمور خيالية. لم أكن أحلم حتى (بإحراز لقب ويمبلدون) لأن الأمر كان بعيد المنال بالنسبة إلي".
وأضافت: "أشعر بأني أصبحت لاعبة خبيرة بعد إحرازي بطولات الغران سلام لكني لم أتوقع هذا التتويج. إنه أفضل شعور يمكن أن يشعر به أي لاعب".