نقلت وكالات أنباء لروسية عن مصدر في الكرملين مساء الأحد أن رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد وعائلته موجودون في موسكو بعد إسقاط نظامه الأحد.
وقال مصدر لوكالتي تاس وريا نوفوستي الرسميتين إن "الأسد وأفراد عائلته وصلوا إلى موسكو. لقد منحتهم روسيا اللجوء لدواع إنسانية".
وفجر الأحد 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، دخلت فصائل المعارضة السورية العاصمة دمشق وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عامًا من حكام نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد، بينما دام حكم بشار الأسد 24 عامًا.
وفي نهاية سبتمبر/ أيلول عام 2015 تدخلت روسيا عسكريًا لدعم رئيس النظام في وجه المعارضة، حيث تمكنت موسكو حينها من قلب خارطة السيطرة الميدانية لصالح النظام.
حماية مصالح روسيا بسوريا
وفي خضم التدخل الروسي، منح النظام السوري في عام 2017 روسيا عقدًا لمدة 49 عامًا لإقامة قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية المطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وكذلك قاعدة بحرية في محافظة طرطوس الساحلية.
وفي السياق، ذكرت وكالات أنباء روسية الأحد، نقلًا عن مصدر في الكرملين أن زعماء المعارضة السورية ضمنوا سلامة قواعد روسيا العسكرية وبعثاتها الدبلوماسية داخل سوريا.
وقالت وكالة أنباء تاس الرسمية إن المسؤولين الروس "على اتصال بممثلي المعارضة السورية المسلحة، التي ضمن قادتها سلامة القواعد العسكرية الروسية والمؤسسات الدبلوماسية على الأراضي السورية".
دبلوماسيًا، أعلنت روسيا، أنها طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، يوم الإثنين لبحث الوضع في سوريا.
وقال مساعد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي عبر تلغرام: "ربطًا بالأحداث الأخيرة في سوريا والتي لم يتم حتى الآن تقييم تداعياتها على هذا البلد ومجمل المنطقة، طلبت روسيا إجراء مشاورات طارئة مغلقة في مجلس الامن الدولي"، لافتًا إلى أن الاجتماع سيعقد الإثنين.