Skip to main content

حقائق صادمة.. ماذا كشف متعاقد سابق مع مؤسسة غزة الإنسانية لـ"العربي"؟

السبت 2 أغسطس 2025
المتعاقد السابق مع "مؤسسة غزة الإنسانية" أنتوني أغيلار يقدم شهادته عن الأوضاع بالقطاع وعمل المؤسسة للتلفزيون العربي

أكد المتعاقد السابق مع "مؤسسة غزة الإنسانية" أنتوني أغيلار أنه كان يظن أن المهمة الملقاة على عاتقه وزملائه حين توجهوا إلى القطاع هي إدخال المساعدات، إلا أن الحقيقة لم تكن كذلك.

وفي حديث إلى التلفزيون العربي، كشف أغيلار أنه وزملاءه لم يتلقوا أي توجيهات لضمان حماية المدنيين في غزة حين وصلوا إلى إسرائيل للتحضير للمهمة، معتبرًا أن عقد العمل كشف إهمال المسؤولين لأمن مدنيي القطاع.

وبينما رأى أن مواقع توزيع المساعدات الأربعة الموزعة في القطاع صُممت لتكون مصائد موت، شدد أنتوني أغيلار وهو ضابط أميركي متقاعد على أن طريقة إدارة حشود الراغبين في الحصول على المساعدات غير إنسانية.

المتعاقد السابق مع المؤسسة المدعومة من أميركا وإسرائيل ذكّر في أول ظهور له على شاشة عربية بأن هناك حالة مجاعة ويأس شديدين بين الأطفال والنساء في غزة، متحدثًا عن وحشية وجرائم حرب يشهدها القطاع.

زيارة ويتكوف "مسرحية"

وأوضح أن وجود مواقع لتوزيع المساعدات في مناطق القتال مخالف للمعاهدات الدولية، مجددًا التأكيد على أن "العشرات يقتلون بالقطاع يوميًا وذلك حقيقة وليس دعاية".

ووجه انتقادات لكل من لا يتحرك إزاء ما يحصل في غزة ولكل من ينكر وجود مجاعة في القطاع، مشيرًا إلى نزوح قسري وجرائم ووحشية يواجهها أهالي القطاع.

أنتوني أغيلار وصف زيارة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف الجمعة إلى مركز مساعدات لمؤسسة غزة الإنسانية في رفح، بأنها كانت أداء مسرحيًا أمام الكاميرات فقط، خصوصًا وأن "فلسطينيين قتلوا خلال الزيارة وهم ينتظرون الحصول على مساعدات".

وتحدث عن وضع عشب اصطناعي وطاولات في مكان زيارة ويتكوف للإيحاء بأن الأمور على ما يرام وطبيعية في المكان، واصفًا تصريحات المبعوث الأميركي بعدم وجود مجاعة في غزة بـ"غير المسؤولة".

واستشهد آلاف الفلسطينيين أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات منذ أن بدأت المؤسسة في توزيع الطرود الغذائية في غزة في نهاية مايو/ أيار الفائت بموجب نظام تصفه الأمم المتحدة بأنه انتهاك خطير لمبادئ حياد العمل الإنساني.

غيلار الذي رأى أن الولايات المتحدة منخرطة في المأساة بالقطاع، دعا إلى محاسبة المسؤولين في هذا الشأن، قائلًا إن هناك أميركيين يحملون السلاح ويشاركون في ما يجري بالقطاع.

تهديدات لأنتوني أغيلار

وكشف ردًا على سؤال أنه تلقى تهديدات، لكنه أكد أن ذلك لن يردعه عن نقل الحقيقة.

وتأسست "مؤسسة غزة الإنسانية" في جنيف في فبراير/ شباط الماضي، ولا تملك مكاتب أو ممثلين معروفين في هذه المدينة التي تستضيف مقار منظمات إنسانية دولية.

وأعلن مديرها التنفيذي جيك وود استقالته في مايو الماضي بعدما أدرك أن المنظمة لا تستطيع إنجاز مهمتها "مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والحياد وعدم التحيز والاستقلالية".

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة