الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

"حقّ لا تنازل عنه".. أهالي مخيمي طولكرم ونور شمس يتمسكون بالعودة لمنازلهم

"حقّ لا تنازل عنه".. أهالي مخيمي طولكرم ونور شمس يتمسكون بالعودة لمنازلهم

شارك القصة

وقفة احتجاجية لأهالي مخيمي طولكرم ونور شمس
رفع المشاركون لافتات ناشد بعضها بضرورة السماح لهم بالعودة إلى منازلهم، وإنهاء حالة النزوح القسري التي يعيشونها منذ أكثر من عام- الأناضول
رفع المشاركون لافتات ناشد بعضها بضرورة السماح لهم بالعودة إلى منازلهم، وإنهاء حالة النزوح القسري التي يعيشونها منذ أكثر من عام- الأناضول
الخط
وقفة احتجاجية لأهالي مخيمي طولكرم ونوس شمس للتنديد باستمرار العملية السعكرية الإسرائيلية عليهم منذ أكثر من عام.

ندّد فلسطينيون في وقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء، باستمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيمي طولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية المحتلة منذ أكثر من عام، مؤكدين أنّ العودة إلى منازلهم "حق لا تنازل عنه".

واعتصم أهالي المخيمين في ميدان "ثابت ثابت" وسط طولكرم، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية وصورًا لمعتقلين في السجون الإسرائيلية، ولافتات تدعو للسماح لهم بالعودة إلى منازلهم، وإنهاء حالة النزوح القسري التي يعيشونها منذ أكثر من عام.

ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني 2025 يُواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا عسكريًا على مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، حيث حوّل المخيمين الأخيرين إلى ما يشبه "مدن الأشباح"، ودمّر آلاف المنازل، وهجّر أكثر من 50 ألف فلسطيني، واعتقل نحو 2300، وفق مصادر فلسطينية.

"تقصير خطير"

وخلال مشاركتها في الوقفة، قالت أماني غنايم، وهي نازحة من مخيم نور شمس، إنّ أوضاع العائلات النازحة "مأساوية" وتزداد سوءًا مع مرور الوقت، وسط فقدان مصادر الدخل وتراجع الخدمات الأساسية.

وأضافت أنّ معظم أهالي المخيم باتوا تحت خط الفقر، بينما تُواجه العائلات صعوبات في تأمين احتياجات أطفالها التعليمية والصحية.

وأوضحت غنايم أن تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فاقم معاناة النازحين، خاصة المرضى والأطفال والحوامل، معتبرة أن تراجع دور الوكالة "تقصير خطير" يستوجب موقفًا دوليًا.

وكان المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني قد قال في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إنّ الوكالة تُواجه عجزًا ماليًا يقارب 200 مليون دولار، نتيجة تخفيض التمويل، محذرًا من أنّ هذا العجز يُهدّد استمرار خدماتها.

وأكدت غنايم أنّ النزوح لم يقتصر على فقدان المنازل، بل شمل فقدان الشعور بالأمان والاستقرار، مشيرة إلى تشتّت العائلات بين المدن والقرى بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.

وشدّدت على أنّ المطلب الأساسي لأهالي مخيم نور شمس هو العودة إليه، قائلة إنّ "الضغط لن يدفعنا للاستسلام، وأنّ الرجوع إلى المخيم حقّ لا تنازل عنه".

أسوأ أزمة إنسانية

وفي 23 يناير/ كانون الثاني الحالي، حذّر لازاريني من أنّ الضفة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967، جراء العدوان الإسرائيلي على مخيماتها وإجبار عشرات آلاف الفلسطينيين على النزوح منها قسرًا.

وأضاف في تدوينة عبر حسابه بمنصة "إكس": "بعد مرور عام على بدء العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة "الجدار الحديدي"، لا يزال 33 ألف شخص نازحين قسرًا من مخيمات لاجئي فلسطين في شمال الضفة الغربية".

وأشار إلى أنّ "فرق الأونروا تعمل على الأرض لمساعدة لاجئي فلسطين الذين نزحوا حديثًا ودُفعوا إلى مزيد من الفقر، وسط غياب أي بدائل مجدية للحصول على الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة