الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

حكم بترحيل مهاجرين إلى جنوب السودان.. 200 من المارينز للدعم في فلوريدا

حكم بترحيل مهاجرين إلى جنوب السودان.. 200 من المارينز للدعم في فلوريدا

شارك القصة

جنود سلاح مشاة البحرية الأميركية (المارينز)
لوّح ترمب في وقت سابق بإمكانية تفعيل "قانون التمرد" لمواجهة ما وصفه بـ"الفوضى" مؤكدًا ضرورة استعادة النظام في لوس أنجلوس - رويترز
لوّح ترمب في وقت سابق بإمكانية تفعيل "قانون التمرد" لمواجهة ما وصفه بـ"الفوضى" مؤكدًا ضرورة استعادة النظام في لوس أنجلوس - رويترز
الخط
نحو 200 جندي من مشاة البحرية بصدد الانتقال إلى فلوريدا" لدعم وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، بحسب القيادة العسكرية الشمالية الأميركية.

أعلن الجيش الأميركي أنّه بدأ أمس الخميس بنشر 200 عنصر من سلاح مشاة البحرية (المارينز) في فلوريدا، لتقديم دعم إداري ولوجستي للمداهمات التي تنفّذها شرطة الهجرة الفدرالية لتوقيف المهاجرين غير النظاميين في الولاية.

وأعلنت القيادة العسكرية الشمالية الأميركية في بيان، إنّ "نحو 200 جندي من مشاة البحرية بصدد الانتقال إلى فلوريدا" لدعم وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.

مهام إدارية لوجستية

وأضاف البيان أنّ أفراد القوات المسلّحة المشاركين في هذه المهمّة سيؤدّون مهامًا "تستثني بشكل صارم تلك المتعلّقة بإنفاذ القانون"، أي أنّهم سيؤدّون "مهامًا إدارية ولوجستية".

اجتجاجات لوس أنجلوس
اعتقلت السلطات الفيدرالية نحو 1600 من المحتجين في لوس أنجلوس وفقًا لوزارة الأمن الداخلي - غيتي

وأشار إلى أن هؤلاء الأفراد "سيُمنعون تحديدًا من الدخول في اتصال مباشر بالأفراد المحتجزين لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك". كما سيبقون بحسب البيان داخل مقرّات الوكالة.

ويعد هذا أول إسناد من نوعه ضمن سلسلة عمليات إسناد طلبتها وزارة الأمن الداخلي، لمساعدة وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في تنفيذ سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.

كما قال مسؤولون إنّ وزير الدفاع بيت هيغسيث وافق على تعبئة ما يقرب من 700 جندي ونشرهم في ولايتَي تكساس ولويزيانا جنوب الولايات المتحدة، وفقًا لوكالة رويترز.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، أرسل الرئيس الجمهوري 4 آلاف من عناصر الحرس الوطني و700 من المارينز إلى لوس أنجلوس للتصدّي للاحتجاجات العارمة التي شهدتها المدينة احتجاجًا على مداهمات نفّذتها فيها شرطة الهجرة.

وانتقد مسؤولون محليّون استخدام ترمب الجيش، لكنّ الرئيس الجمهوري ردّ بالقول إنّ هذه الخطوة كانت ضرورية لحماية المباني والموظفين الفدراليين.

الترحيل إلى دول ثالثة

وفي موضوع ذي صلة، أيّدت المحكمة العليا الأميركية أمس الخميس ترحيل ثمانية مهاجرين غير نظاميين إلى جنوب السودان، بعد عشرة أيام من إجازتها إرسال مهاجرين غير نظاميين إلى دول ثالثة.

وتهيمن على المحكمة العليا أغلبية محافظة، وقرارات هذه الهيئة تصدر بالأغلبية. إلا أن القاضيتان التقدميتان في المحكمة العليا سونيا سوتومايور وكيتانجي براون جاكسون عارضتا هذا الرأي.

وقالت سونيا سوتومايور: إنّ "ما تسعى الإدارة الأميركية إلى فعله هو إرسال الأجانب الثمانية الذين رحّلتهم بشكل غير قانوني من الولايات المتحدة، من جيبوتي إلى جنوب السودان، حيث سيتم تسليمهم إلى السلطات المحلية دون أيّ اعتبار لخطر التعذيب أو الموت".

في المقابل، تقول السلطات الأميركية إنّ هؤلاء الرجال الثمانية أدينوا بجرائم عنف ولم توافق بلدانهم على استعادتهم.

وفي مايو/ أيار، طُرد من الولايات المتّحدة هؤلاء المهاجرون وهم: بورميّان، وكوبيّان، وفيتنامي، ولاوسي، ومكسيكي، وجنوب سوداني.

لكنّ هؤلاء المهاجرين ظلّوا محتجزين في قاعدة عسكرية أميركية في جيبوتي بعد أن علّق قاض فدرالي عملية ترحيلهم، لأنّهم لم يحصلوا على "فرصة حقيقية" للطعن فيها.

وقبل عشرة أيام، أصدرت أعلى محكمة في الولايات المتّحدة حكمًا أيّدت فيه طرد مهاجرين إلى دول ثالثة.

والخميس، قضت المحكمة نفسها بأنّ حكمها ينطبق أيضًا على قرار التعليق الصادر عن القاضي الفدرالي.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب