السبت 17 أكتوبر / أكتوبر 2026

حلب.. استنفار لمعالجة آثار الفيضانات وتحذير من موجة أمطار غزيرة جديدة

حلب.. استنفار لمعالجة آثار الفيضانات وتحذير من موجة أمطار غزيرة جديدة

شارك القصة

عملت فرق الصيانة على فتح الطرقات التي فاضت بالمياه في حلب تحسبا للعاصفة المقبلة
عملت فرق الصيانة على فتح الطرقات التي فاضت بالمياه في حلب تحسبا للعاصفة المقبلة- سانا
عملت فرق الصيانة على فتح الطرقات التي فاضت بالمياه في حلب تحسبا للعاصفة المقبلة- سانا
الخط
تتحرك فرق الطوارئ في حلب لمعالجة آثار الفيضانات وفتح شبكات تصريف المياه، فيما تستعد مناطق سورية عدة لجولة جديدة من الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية.

باشرت الجهات الحكومية في محافظة حلب، يوم أمس الجمعة، أعمالًا طارئة لمعالجة آثار الفيضانات التي شهدتها مناطق في المدينة الخميس، جراء انسداد عدد من خطوط تصريف مياه الأمطار، بالتزامن مع تحذيرات من موجة ثانية من الاضطرابات الجوية.

وأفادت "الإخبارية" السورية بأنّ فرق المحافظة والشركة العامة للصرف الصحي ومديرية الحدائق ومراكز الطوارئ والكوارث بدأت تنظيف وتعزيل شبكات وأنابيب الصرف وفتح الخطوط المسدودة، إلى جانب إزالة آثار الفيضانات وفتح الطرق وتنظيف الساحات العامة.

وتعمل الفرق كذلك على صيانة الأنابيب المتضررة واتخاذ إجراءات لمنع تكرار تجمع المياه والفيضانات، مع توقعات بتجدد الهطولات الغزيرة خلال الساعات المقبلة.

وحذّرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث من عواصف رعدية قوية وزخات مطر غزيرة وتساقط للبرد، إلى جانب رياح هابطة قد تثير الأتربة وتتسبب في عواصف غبارية محلية.

وبحسب دائرة الإنذار المبكر والتأهب، تتركّز الهطولات الرعدية الغزيرة بصورة أساسية في المناطق الساحلية والشمال الغربي والأجزاء الغربية من وسط البلاد، قبل أن تشمل أجزاء من ريف دمشق الغربي والشمالي ومناطق من حمص وحماة، وصولًا إلى الرقة والحسكة وأجزاء من دير الزور.

وتوقّعت الأرصاد الجوية تضاعف الهطولات مساء السبت، قبل أن تتجدّد مساء الأحد وتستمر حتى عصر الاثنين، على أن تكون غزيرة ومصحوبة بالرعد وحبات البرد أحيانًا.

كما يُتوقع أن تتجاوز سرعة هبات الرياح 40 كيلومترًا في الساعة في بعض المناطق الوسطى والجنوبية والمرتفعات الساحلية.

ودعت وزارة الطوارئ السكان إلى الابتعاد عن مجاري الأودية والمنخفضات والطرقات المغمورة بالمياه، والحذر أثناء القيادة، وتجنب الأماكن المرتفعة وأبراج الكهرباء والأشجار المنفردة خلال العواصف الرعدية.

كما أوصت بتثبيت الخيام والأجسام القابلة للتطاير والابتعاد عن الأبنية والجدران المتصدعة عند اشتداد الرياح، وتجنّب الإبحار والسباحة على الشريط الساحلي خلال فترة الاضطراب الجوي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة