كشف حلفاء آندي بيرنهام رئيس الوزراء البريطاني المرتقب أنه سيلغي خطط الحكومة المتعلقة بنظام الهوية الرقمية فور توليه منصبه، في إشارة إلى نيته تركيز الموارد على القضايا المتعلقة بتكاليف المعيشة.
ويُعرف بيرنهام بلقب "ملك الشمال" بفضل مسيرته رئيسًا لبلدية مانشستر الكبرى في شمال غرب إنكلترا. ومن المقرر أن يخلف كير ستارمر في رئاسة الوزراء غدًا الإثنين، وهو الموعد الذي أعلن أنه سيكشف فيه أيضًا عن كبار الوزراء في تشكيلته الحكومية.
التخلّي عن الهوية الرقمية
وقال مكتب بيرنهام إن إحدى أولى خطواته ستكون التخلّي عن خطة إلزام جميع الموظفين بحمل وثيقة هوية رقمية، وهي خطة تستهدف مكافحة الهجرة غير النظامية واعتبرتها لجنة برلمانية مشتركة من مختلف الأحزاب "فشلًا ذريعًا".
وألغى ستارمر في يناير/ كانون الثاني الماضي شرط إلزام حمل بطاقة الهوية بعد تعرضه لانتقادات.
وقال المتحدث باسم بيرنهام في بيان "ستوجه الحكومة كل الوقت والموارد التي كان من المقرر إنفاقها على نظام الهوية الوطنية إلى أمور تشتد الحاجة إليها، مثل المساعدة في تغطية تكاليف المعيشة".
وأُلغيت بطاقات الهوية في بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية، ويستخدم البريطانيون عادة وثائق مثل جوازات السفر ورخص القيادة لإثبات هويتهم.
وسيتولى بيرنهام الذي ينتمي أيضًا لحزب العمال، منصبه في ظل أزمة طويلة الأمد تتعلق بتكاليف المعيشة، وهي أزمة ساهمت في جعل ستارمر واحدًا من أكثر رؤساء الوزراء تدنيًا في معدلات الشعبية منذ عقود.
وستتمثل أولوياته في تعزيز الاقتصاد وتحسين مستويات المعيشة للناخبين الذين أصيبوا بالإحباط بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة والغذاء منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.