الإثنين 9 مارس / مارس 2026
Close

حماس تتمسك بتعديلاتها.. مفاوضات الدوحة "لم تحقق اختراقًا ملموسًا"

حماس تتمسك بتعديلاتها.. مفاوضات الدوحة "لم تحقق اختراقًا ملموسًا"

شارك القصة

مظاهرة في تل أبيب تطالب بإبرام اتفاق بشأن الحرب على غزة
بينما قدم الوفد الإسرائيلي إلى الدوحة بصلاحيات غير كاملة، يجري نتنياهو اجتماعًا مع الرئيس الأميركي في واشنطن - رويترز
الخط
قالت مصادر للتلفزيون العربي إن الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في العاصمة القطرية الدوحة؛ لم تُحقق اختراقًا ملموسًا.

قالت مصادر للتلفزيون العربي، اليوم الإثنين، إن الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإسرائيل في العاصمة القطرية الدوحة؛ "لم تُحقق اختراقًا ملموسًا".

وأضافت المصادر أن حركة حماس تمسكت خلال هذه الجولة بضرورة تضمين التعديلات التي طلبتها في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

معوقات أمام مفاوضات الدوحة

وفي العاصمة القطرية الدوحة، تعود المفاوضات إلى المربع الأول، بعد ما رشح عن المباحثات غير المباشرة والتي انطلقت أمس الأحد، إذ تفيد بأن الوفد الإسرائيلي غير مفوض تفويضًا كاملًا.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في الدوحة، صالح عياد، بأن مسألة عدم امتلاك الوفد الإسرائيلي لصلاحيات تفاوضية كاملة تُعد من أبرز العقبات التي تعيق سير المفاوضات بين الطرفين، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود أجواء جدية، وتفاؤل حذر يفوق ما ساد في الجولات السابقة.

وأوضح المراسل أن المعيقات الجوهرية لا تزال قائمة، وعلى رأسها استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، إضافة إلى تعنّت الجانب الإسرائيلي في رفضه وقف الحرب أو الانسحاب من المناطق التي احتلها في مارس/ آذار الماضي، عقب خرق الهدنة مع حركة حماس.

وتطرق إلى أن من بين المعوقات أيضًا هي مسألة تحديد هويات الأسرى الفلسطينيين الذين يشملهم الاتفاق وأعدادهم، بالإضافة إلى قضية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.

ورجّح المراسل أن يشهد اليوم جلسات مهمة في المباحثات، في محاولة للوصول إلى اتفاق يقلص الهوة بين الطرفين، مرجحًا أن يضغط الوسطاء على الطرفين للتقدم أكثر في المباحثات.

إعادة الأسرى أولًا

إلى ذلك، أبلغ الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية للاحتلال باستحالة القضاء على حماس وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين لديها في وقت واحد، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الإثنين بأن "الجيش أبلغ القيادة السياسية بأنه من المستحيل حاليًا تحقيق هدفي الحرب معًا، وأن علينا أن نقرر ما يجب فعله أولًا".

وأوضحت أن الجيش يرى ضرورة إعادة الأسرى أولًا، دون أن يذكر مزيدًا من التفاصيل، أو فيما إذا كانت القيادة السياسية ردت على ذلك.

ومساء السبت، تجمعت حشود في ساحة عامة في تل أبيب بالقرب من مقر وزارة الأمن للمطالبة بالتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، وعودة الأسرى الإسرائيليين في غزة.

ولوّح المتظاهرون بالأعلام الإسرائيلية وهتفوا وحملوا ملصقات تحمل صور للأسرى الإسرائيليين.

وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرًا إسرائيليًا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و400 فلسطيني يعانون تعذيبًا وتجويعًا وإهمالًا طبيًا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - الأناضول