أعلنت إدارة العمليات العسكرية في سوريا اليوم السبت، عن إطلاق حملة أمنية شاملة في منطقة الساحل السوري، وفق ما ذكر مراسل التلفزيون العربي خالد إدلبي.
وقد جاءت هذه الحملة، بحسب إدلبي، بعد عدة هجمات تعرض لها مقاتلو إدارة العمليات العسكرية وأدت إلى مقتل مقاتلين وإصابة العشرات.
وأشار مراسلنا إلى أن آخر هذه الهجمات وقع خلال الليلة الماضية في منطقة تلكلخ غربي حمص، وهي المنطقة الواصلة بين محافظة حمص والساحل السوري.
ما تفاصيل الحملة الأمنية في منطقة الساحل السوري؟
وأوضح مراسل التلفزيون العربي أن الحملة الأمنية انطلقت اليوم في منطقة القطيلبية بريف طرطوس وريف اللاذقية الشرقي.
وتشمل الحملة، على ما ذكرته إدارة العمليات العسكرية، عددًا كبيرًا من المطلوبين.
وتقول الإدارة إن بحوزتها لوائح بأسماء مطلوبين، مشيرة إلى بلاغات من الأهالي بشأن أشخاص يقومون بأعمال تخريبية ويملكون أسلحة. معظم هؤلاء كانوا مقاتلين في صفوف جيش النظام المخلوع، وآخرون خرجوا في هذه الفترة لممارسة التخريب وأعمال الشغب.
وقالت العمليات العسكرية: إنها "استطاعت اليوم إلقاء القبض على مجموعة من اللصوص في منطقة القطيلبيةـ بعد بلاغ وصلها من قبل الأهالي عن سرقة أحد المراكز الحكومية في محيط المدينة".
واعترف أحد أفراد المجموعة بأنه قام بسرقة أسلحة من قاعدة غرب الملك الجوية على البحر الأبيض المتوسط، وقال إنه قام بإشعال النيران في ما تبقى من القاعدة، ودمر رادارات عسكرية، مما أدى إلى انفجار مستودعات للأسلحة داخل تلك القاعدة.
كما قدّم خلال اعترافاته أسماء عدد من الذي شاركوا في هذه العمليات، بحسب إدارة العمليات العسكرية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطرت فصائل المعارضة السورية على العاصمة دمشق، مع انسحاب قوات النظام لينتهي 61 عامًا من حكم حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.