الخميس 22 كانون الثاني / يناير 2026
Close

حملة أمنية ضد "تنظيم الدولة" في حمص.. من هو منفّذ هجوم تدمر؟

حملة أمنية ضد "تنظيم الدولة" في حمص.. من هو منفّذ هجوم تدمر؟

شارك القصة

 أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أميركيين وإصابة عناصر من القوات الأميركية والسورية - غيتي
أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أميركيين وإصابة عناصر من القوات الأميركية والسورية - غيتي
الخط
أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أميركيين، بينهم جنديان ومدني يعمل مترجمًا، إضافة إلى إصابة عناصر من القوات الأميركية والسورية، بحسب ما أعلنت كل من واشنطن ودمشق.

نفّذت إدارة مكافحة الإرهاب السورية، بالتعاون مع وحدات الأمن الداخلي، عملية أمنية استهدفت أشخاصًا ينتمون إلى تنظيم الدولة في مناطق القريتين والفرقلس والبادية الشامية بريف حمص، وفقًا لمراسل التلفزيون العربي في دمشق عمر الشيخ إبراهيم.

وتأتي الحملة على خلفية الهجوم الذي استهدف وفدًا عسكريًا أميركيًا وسوريًا مشتركًا في تدمر وسط سوريا، أمس السبت.

وقالت وزارة الداخلية السورية، إنّها ألقت القبض على خمسة أشخاص يشتبه في صلتهم بالهجوم، مؤكدة أنّ "استهداف مؤسسات الدولة لن يمر دون رد، وأنّ الأجهزة الأمنية تمتلك الجاهزية الكاملة والقدرة العالية على الضرب بيد من حديد كل من يهدد أمن البلاد واستقرارها، وملاحقة التنظيمات الإرهابية أينما وُجدت".

وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أميركيين، بينهم جنديان ومدني يعمل مترجمًا، إضافة إلى إصابة عناصر من القوات الأميركية والسورية. 

من هو منفّذ الهجوم؟

وأعلنت مصادر أمنية سورية اليوم الأحد، أنّ منفّذ الهجوم في تدمر هو عنصر أمن تابع لوزارة الداخلية كان من المقرر استبعاده من الخدمة.

وقال مصدر أمني لوكالة "فرانس برس" إنّ "منفذ الهجوم كان عنصرًا في الأمن العام منذ أكثر من عشرة أشهر، وعمل مع الجهاز في أكثر من مدينة قبل أن يُنقل إلى تدمر".

وأضاف المصدر أن ّالسلطات "أوقفت أكثر من 11 عنصرًا من الأمن العام وأحالتهم إلى التحقيق مباشرة بعد الحادثة"، في إطار توسيع التحقيقات لتحديد الملابسات ومعرفة ما إذا كان هناك أي تقصير أو تنسيق داخلي.

من جهته، أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، إلى أنّ "تقييمًا أمنيًا صدر بحق المنفذ في العاشر من الشهر الجاري أشار إلى أنّه قد يحمل أفكارًا تكفيرية أو متطرفة"، موضحًا أنّ قرارًا كان من المفترض أن يصدر بحقه يوم الأحد.

وقال البابا في تصريح للتلفزيون الرسمي، إنّ "قيادة الأمن الداخلي في منطقة البادية تضم أكثر من خمسة آلاف عنصر، وتخضع لآلية تقييم أسبوعية يتم على أساسها اتخاذ إجراءات تنظيمية وأمنية عند الحاجة"، مؤكدًا أنّ المنفّذ "لا يشغل أي موقع قيادي" في الجهاز.

التفاصيل الكاملة للكمين المسلح

وبحسب القيادة الوسطى الأميركية في الشرق الأوسط "سنتكوم"، فإنّ الوفد كان في مدينة تدمر بريف حمص، ضمن مهمة دعم للعمليات الجارية ضد تنظيم الدولة.

وقال مصدر في وزارة الدفاع السورية لوكالة "فرانس برس" اليوم الأحد، إن القوات الأميركية "دخلت عن طريق البر من جهة قاعدة التنف العسكرية"، مضيفًا أن "الوفد السوري-الأميركي المشترك تجوّل في مدينة تدمر بداية، ثم توجّه إلى مطار التيفور العسكري قبل أن يعود إلى مقر أمني في تدمر مرة أخرى، حيث وقع الهجوم".

وأضاف مصدر أمني آخر أن "القوات الأميركية حاليًا تنتشر فقط في مطار المزة العسكري ضمن مناطق سيطرة الحكومة"، مشيرًا إلى أنّ "وجودها في باقي المناطق كان لأغراض الزيارة فقط".

إدانات عربية لهجوم تدمر

وأدانت دول عربية، بينها سوريا والسعودية ودولة قطر والبحرين والكويت والأردن، "الهجوم الإرهابي" في تدمر، معلنة تضامنها مع سوريا والولايات المتحدة، ومجدّدة رفضها "للعنف والإرهاب أيًا كانت دوافعه".

ويأتي الهجوم في تدمر بعد شهر من انضمام سوريا رسميًا إلى التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة" بقيادة واشنطن، وذلك خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن الشهر الماضي ولقاء الرئيس ترمب في البيت الأبيض.

ومنذ إعلان الولايات المتحدة هزيمة "تنظيم الدولة" في سوريا عام 2019، فرّت خلايا التنظيم إلى البادية السورية المتصلة مع مدينة تدمر.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي/ وكالات
تغطية خاصة