شن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، حملة اقتحامات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، تخللها اعتقال شاب، وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وتندرج هذه الاقتحامات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين، بدأت بالتزامن مع بدء حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأسفرت الاعتداءات في الضفة عن استشهاد 1066 فلسطينيًا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.
حملة اقتحامات بالضفة
وفي قرية المغير شرق رام الله وسط الضفة، اقتحمت قوات إسرائيلية القرية الخميس، حيث دهمت عشرات المنازل، وحولت بناية سكنية إلى ثكنة عسكرية بعد طرد عدة عائلات منها، بحسب مصادر محلية.
وبينت المصادر أن الجيش اقتحم عدة منازل، بينها منزل رئيس المجلس القروي أمين أبو عليا، كما دهم منزل المواطن رسمي أبو عليا، وأجبر عائلته على مغادرته، قبل الانسحاب من المغير مساء اليوم.
وفي قرية دير نظام شمال غرب رام الله، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقاً شاملاً على القرية، بعد إغلاق البوابة الحديدية المقامة على مدخلها الوحيد، ومنع المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، بحسب مصادر محلية.
وتتعرض القرية بشكل متواصل لمضايقات من الجيش ومستوطنين، تشمل اقتحامات واعتداءات متكررة على الأهالي وممتلكاتهم.
وفي بلدة عنبتا شرق طولكرم شمالي الضفة، اقتحمت قوات إسرائيلية وسط البلدة، واحتجزت عددًا من الشبان، واعتقلت الشاب يزن ملحم قبل الانسحاب، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وفي بلدة حزما شرق القدس المحتلة، أطلقت قوات إسرائيلية الرصاص الحي وقنابل الغاز خلال اقتحام البلدة، دون إصابات، بحسب مصادر محلية.
مستوطنون يصيبون طفلاً فلسطينيًا في وجهه
وفي سياق متصل، أصيب طفل فلسطيني بجروح في وجهه، الخميس، إثر هجوم شنه مستوطنون في منطقة خلة النتش شرق مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر محلية لوكالة لأناضول، أن مجموعة مستوطنين هاجموا فلسطينيين في منطقة خلة النتش، وقذفوا مساكنهم بالحجارة.
وبينت المصادر أن الطفل آدم حجازي أصيب بجروح في الوجه نتيجة إصابته بحجر، ونقل على إثرها إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (رسمية)، نفذ الجيش الإسرائيلي ومستوطنون 766 اعتداء ضد المواطنين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأضافت الهيئة أن الاعتداءات راوحت بين "الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات، وتقييد الحركة، والتخويف والترهيب بكافة أشكاله، وإطلاق النار".