حمل الحكومة مسؤولية انهيار الوضع.. قاسم يؤكد أن حزب الله لن يسلم سلاحه
قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، إن قرار الحكومة اللبنانية نزع سلاح المقاومة يسهل طرد المقاومين من بيوتهم، معتبرًا أن الحكومة "تنفذ الأوامر الأميركية والإسرائيلية لإنهاء المقاومة ولو بحرب أهلية".
وأكد قاسم في كلمة متلفزة اليوم الجمعة، أنه لا سيادة لبنانية من دون المقاومة التي منعت إقامة المستوطنات، وعطلت فرض إسرائيل خياراتها بالاجتياح والعدوان ومنعت التوطين، مجددًا رفض حزب الله تسليم سلاحه.
وحمّل قاسم الحكومة اللبنانية المسؤولية في حال انهيار الوضع الداخلي.
وأفاد الأمين العام لحزب الله بأن الحزب أجّل الاحتجاجات ضد تسليم السلاح على أساس أن الحوار ممكن، ملوحًا بأن احتجاجات الشوارع بعد ذلك قد تصل إلى السفارة الأميركية في لبنان.
وأضاف أن الحكومة الحالية تريد نزع الشرعية عن المقاومة بعد قراراتها الأخيرة التي تجرد المقاومة من السلاح بدل التركيز على إنهاء احتلال الأراضي اللبنانية.
وشدد قاسم على أنه على الحكومة اللبنانية العمل لإنهاء الاحتلال بدل اتخاذ القرار الخاطئ بحجة ضغوط خارجية، مشيرًا إلى أن "البيان الوزاري للحكومة يتحدث عن إستراتيجية أمن وطني ولا نعرف مع من يناقشونها".
ولفت إلى أن الحكومة اللبنانية "تخدم المشروع الإسرائيلي وهذا يفسر فرحة نتنياهو"، الذي تحدث عن إسرائيل الكبرى أي فلسطين كلها وأجزاء من مصر والأردن وسوريا ولبنان، مؤكدًا أنه "على الحكومة التخطيط لمواجهة العدوان لا لتسليم البلاد للعدو الإسرائيلي".
وأشار إلى أن المقاومة أعانت الدولة على تسهيل انتشار الجيش في جنوب لبنان، قائلًا إن 72% من اللبنانيين "يجزمون أن الجيش لا يستطيع التصدي للعدوان بمفرده"، وفق تعبيره.
"خطاب عالي اللهجة"
وفي هذا الصدد، أفاد مراسل التلفزيون العربي في بيروت رامز القاضي بأن كلمة قاسم وضعت السقف الأعلى منذ قرار الحكومة القاضي بحصرية السلاح بيد الدولة، ونزع سلاح حزب الله، لافتًا إلى أن خطاب الأمين العام لحزب الله جاء اليوم عالي اللهجة.
وربط مراسلنا مضمون كلمة قاسم بزيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي سمع كلامًا عالي السقف من الرئيس اللبناني عن رفض بيروت أي تدخل في الشؤون اللبنانية.