تمكن الألباني توما تاولانت من تحقيق سبق من خلال هروبه من سجون في أوروبا لأربع مرات متتالية.
وهذا الشخص هو زعيم مخدرات كان يقضي عقوبة بتهم تتعلق بالسطو والمخدرات والأسلحة وجرائم أخرى وتستمر عقوبته حتى عام 2048، ويبلغ من العمر 41 عامًا.
وقد تجاوز توما تاولانت كل التوقعات حين تمكن من الفرار مجددًا من سجن الأوبرا في ميلانو شديد الحراسة، مستخدمًا وسائل متعددة.
واللافت أنه استطاع الفرار من سجون تقع في بلدان مختلفة وأماكن متعددة في أوروبا، أي أنه تمكن في كل مرة من دراسة المكان الجديد ومعرفة نقاط الضعف والتخطيط ثم التنفيذ.
اختفاء السجين الألباني توما تاولانت يتحول إلى لغز
لكن المثير في الموضوع هو أن اختفاءه ما زال حتى اللحظة لغزًا برسم السلطات الإيطالية، فما الذي توصلت إليه هذه الأخيرة حتى الآن بعد أن صار توما تاولانت حديث الشارع بقصة هروبه الرابعة؟
تقول التحقيقات إن تاولانت نشر القضبان الحديدية، وذكرت وسائل إعلامية أنه قبل عملية الهروب اتبع حمية غذائية كي يتمكن من المرور من هذه القضبان.
توما مطلوب في جميع أنحاء إيطاليا وتتوقع سلطاتها أن يكون قد خرج من البلاد.
بعد أن خرج من الفتحة استخدم أغطية للسرير معقودة، كما يحدث في الأفلام، ثم نزل من نافذة الزنزانة خلال الليل مستغلًا الظلام وتغيير نوبات ضباط السجن، وفقًا للشرطة الإيطالية.
وتوما الذي لم يفوّت أي تفصيلة من تفاصيل الهروب؛ استخدم عصي المكانس وربطها مع بعضها وجعل منها سلمًا وثبتها مع خطاف أمسك بالسور.
هذا الأمر مكنه لاحقًا من تسلق الجدار، وترجح السلطات أن هناك من كان ينتظره بالخارج.
إذًا هي عملية هروب محكمة لم تستطع السلطات الإيطالية حل كامل حلقاتها حتى الآن، وما زال البحث جاريًا عن توما تاولانت الهارب من السجن والعدالة والذي تمكن من الفرار من بارما وتيرني ثم بلجيكا وللمرة الرابعة من سجن في ميلانو.
وقد نال الموضوع نقاشًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
فقال سومو: "بأغطية السرير استطاع النزول من النافذة. إنه ساحر الهروب للمرة الرابعة".
وكتب بيرغوليو: "أغطية أسرة وكماشة وأوراق ومكانس. وفقد وزنه ليمر عبر الثقب الذي صنعه في القضبان. قصة هروب توما أفضل من أي فيلم محكم. هل نصدق؟!".
أمّا بولوغنا فقال: "لا يزال "جني" الهروب ناجحًا.. الألباني توما تاولانت استطاع الهرب من سجن أوبرا شديد الحراسة!".