Skip to main content

خارج حدود البروتوكول الدبلوماسي.. هكذا أحرج ترمب 5 رؤساء أفارقة

الخميس 10 يوليو 2025
استضاف الرئيس الأميركي دونالد ترمب رؤساء خمس دول إفريقية في البيت الأبيض - رويترز

كعادته، لم يتوانَ الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إحراج ضيوفه من القادة والرؤساء، على غرار ما فعله خلال استضافته رؤساء خمس دول إفريقية على غداء عمل في البيت الأبيض.

اصطف قادة خمس دول إفريقية هي الغابون وليبيريا وموريتانيا وغينيا بيساو والسينغال على طاولة واحدة قبالة ترمب، للمرافعة من أجل شراكة اقتصادية مع الولايات المتحدة،

ترمب يثني على اتقان رئيس ليبيريا للإنكليزية

لكن ترمب، أبدى اهتمامًا بشيء آخر، إذ توجه إلى الرئيس الليبيري جوزيف بوكاي، قائلًا: "لغة إنكليزية رائعة. جميلة جدًا. أين تعلمتَ هذه اللغة الجميلة؟ أين؟ أين تلقيتَ تعليمك؟ في ليبيريا؟".

وبدا الرئيس بواكاي مستغربًا من السؤال كمن يقول في نفسه: "هل يجهل ترمب أن ليبيريا التي تأسّست كمستوطنة للعبيد المحرّرين في أميركا تعتمد اللغة الرسمية الإنكليزية، على عكس بلدان الضيوف الآخرين".  

وأضاف ترمب: "حسنًا، هذا مثير للاهتمام، لديّ أشخاص على هذه الطاولة لا يجيدون التحدث بالإنكليزية".

الكلام هنا، في جهة الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، الذي بدا متحمّسًا في الترويج للشراكة مع بلاده. لكن ترمب بدا غير متحمّس لذلك وأشار له بالتوقف. 

ثم قال ترمب: "علينا أن نذهب، لكنني أقدر ذلك كثيرًا، ربما يتعيّن علينا الذهاب بشكل أسرع قليلًا من ذلك لأن لدينا جدولًا زمنيًا كاملًا". ثم سأل :"من التالي؟"، وتوجه إلى رئيس آخر: "ما اسمك ومن أيّ بلد أنت؟".

استطلاع آراء الضيوف بشأن ترشيحه لجائزة نوبل

ودخل صحافيو البيت الأبيض على خطّ توجيه الجلسة بعيدًا عن تطلعات الضيوف.

وقالت صحافية: إن الرئيس ترمب يعمل على إحلال السلام في العالم أجمع، هل تفكرون جميعًا في ترشيح الرئيس ترمب لجائزة نوبل للسلام؟".

فبدا أن السؤال أعجب ترمب، الذي سأل ضيوفه: "هل ترغبون في إعطاء إجابة سريعة من فضلكم؟".

وفي إجابة أعجبت ترمب، قال رئيس الغابون برايس أوليغي نغيما: "نعم، ترمب يعيد السلام إلى منطقة لم يكن ذلك ممكنًا فيها. لذا أعتقد أنه يستحق جائزة نوبل للسلام". 

ثم أنهى ترمب اللقاء مع الرؤساء الخمس الأفارقة، بالقول: "رائع. شكرًا لكم. لم أكن أعلم أنني سأُعامل بهذا اللطف". 

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة