الأحد 21 يوليو / يوليو 2024

خبر سار.. العلماء يكتشفون طريقة تحفيز الخلايا على حرق الدهون

خبر سار.. العلماء يكتشفون طريقة تحفيز الخلايا على حرق الدهون

Changed

تُحبس الدهون بعيدًا تحت الجلد وحول أعضاء الجسم الداخلية - غيتي
تُحبس الدهون بعيدًا تحت الجلد وحول أعضاء الجسم الداخلية - غيتي
تمكن الباحثون من تحويل هوية الأنسجة الدهنية البيضاء "المخزنة بعمق" لشكل منظّم للحرارة يسمى الأنسجة الدهنية البنية.

يبدو أن العلماء اكتشفوا كيف يمكن الحفاظ على وظائف الأنسجة الدهنية في الفئران، وتحويلها من مخزن للدهون إلى حارق للسعرات الحرارية.

وبحسب موقع "سينس أليرت"، فقد أجرى الطبيب العالم بريان فيلدمان وعالم الأحياء الجزيئي ليانغ لي من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، عددًا من التجارب على مزارع الخلايا البشرية وخلايا الفئران المهندسة باستخدام مستقبل لجين افترضوا أنه ينظم الحفاظ على الدهون لدى البشر. 

فمن خلال حرمان الفئران من عامل النسخ Klf15، تمكن الباحثون من تحويل هوية الأنسجة الدهنية البيضاء "المخزنة بعمق" (WAT) إلى شكل منظّم للحرارة يسمى الأنسجة الدهنية البنية (BAT).

نوعان من الأنسجة الدهنية

وبحسب "سينس أليرت"، عادة ما تأتي الأنسجة الدهنية في نوعين في الثدييات. وتشبه الدهون البيضاء حساب توفير طويل الأجل للسعرات الحرارية، حيث تحبس الدهون بعيدًا تحت الجلد وحول أعضاء الإنسان الداخلية الناعمة لتكون بمثابة عوازل وممتصات للصدمات.

ومن ناحية أخرى، تعمل مولدات الطاقة الخلوية المجهزة لحرق إمدادات الوقود على تعزيز الدهون البنية.

ويستخدم الأفراد الناضجون الدهون كوقود للحركة، لكن الأمر نفسه لا يحدث للأطفال حديثي الولادة لعدم قدرتهم على الحركة.

يمكن تحويل الأنسجة الدهنية البيضاء المخزنة إلى أنسجة دهنية بنية- غيتي
يمكن تحويل الأنسجة الدهنية البيضاء المخزنة إلى أنسجة دهنية بنية- غيتي

وفي البيئات التي تكثر فيها الدهون الغذائية وتكون الحركة محدودة، من السهل جدًا استثمار كمية كبيرة من الدهون غير المستخدمة في تخزين الدهون البيضاء، وهو ما يضرّ بالصحة. لكن استرداد تلك الدهون بمجرد تخزينها ليس سهلًا، مما ألهم الباحثين للبحث عن طرق لتبديل أنواع الأنسجة الدهنية.

ويقول فيلدمان: "بالنسبة لمعظمنا، الدهون البيضاء ليست نادرة، ونحن سعداء بالتخلص من البعض منها".

دور المستقبِل الأدرينالي Adrb1

وأظهرت تحليلات مقارنة كميات عامل النسخ Klf15 بين أنواع مختلفة من الأنسجة الدهنية، أن عامل النسخ كان وفيرًا نسبيًا في الخلايا البيضاء، مما دفع فيلدمان ولي للتساؤل عما قد يحدث إذا حرمت الأنسجة من هذا البروتين.

ويحفز الأيزوبروتيرينول الأنسجة البنية لتوليد الحرارة، وقام العالمان بوضع جرعات من المركب في مزارع الأنسجة الدهنية المخزنة البشرية والخاصة بالفئران البرية.

وأظهرت التجربة وجود علاقة بين تنشيط الدهون البنية ومستويات Klf15، حيث كشفت دراسة المتابعة أن المستقبِل الأدرينالي الذي يسمى Adrb1 كان هو الرابط الحاسم.

وفي الاختبار النهائي ضمن البحث الذي نُشر في مجلة "كلينيكال إنفستيغايشن"، وُجد أن مستويات مستقبِل Adrb1 كانت مرتفعة لدى الفئران المُصممة باستخدام عامل النسخ Klf15، مما يجعل الأنسجة الدهنية البيضاء أكثر "بياضًا".

ويرى العلماء أن إيجاد طريقة لتوليد تفاعل مماثل لدى البشر باستخدام المستحضرات الصيدلانية يمكن أن يساعد في التغلب على العقبات، التي يواجهها الكثيرون في التخلص من احتياطياتهم من الدهون، دون الآثار الجانبية المصاحبة للأساليب الأخرى.

المصادر:
ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close