في خرق جديد لوقف إطلاق النار، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار من آليتها العسكرية المتمركزة عند محور صلاح الدين، تجاه المناطق الغربية من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، حسبما أفاد مراسل التلفزيون العربي في خانيونس أحمد البطة اليوم الجمعة.
والأحد الماضي، بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يومًا، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
وبين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 158 ألف شهيد وجريح، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
خرق إسرائيلي لوقف إطلاق النار
وأوضح مراسل التلفزيون العربي، أن المناطق التي استهدفها الاحتلال خلال الساعات الماضية في حي تل السلطان غربي رفح، كان قد استهدفها أمس الخميس.
وبالأمس، أُصيب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم البريج وسط قطاع غزة، بعد استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزًلا في حي تل السلطان.
ويُعد حي تل السلطان ضمن المناطق التي صنفت وفق اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس بأنها "آمنة"، ويسمح للفلسطينيين بالعودة إليها.
عملية أمنية لملاحقة العصابات
إلى ذلك، تحدث مراسل التلفزيون العربي عن الأوضاع الإنسانية الصعبة، التي تفاقمها عمليات النهب من قبل العصابات الخارجة عن القانون، والتي تتمركز في مناطق قريبة من جيش الاحتلال.
وأشار إلى عملية أمنية تنفذها وزارة الداخلية منذ أمس الخميس، حيث اقتحمت المنطقة القريبة من حاجز كرم أبو سالم، واعتقلت عددًا من اللصوص وأصابت آخرين.
وبحسب مراسلنا، جاءت هذه العملية بعد ساعات من اعتراض العصابات شاحنات المساعدات ومنعها من الوصول إلى قطاع غزة.
وذكر أن عدد الشاحنات التي دخلت إلى قطاع غزة أمس الخميس لم يزد عن الخمسين.
وأشار إلى أن الدفاع المدني والبلديات أكدوا للتلفزيون العربي أنهم لم يستلموا أي شيء حتى هذه اللحظة من الوقود أو المعدات التي تتيح لهم استئناف عملهم.
ولفت إلى أن البلديات ولجان الطوارئ تعمل بجهد ذاتي في ظل شح الوقود وشح الإمكانيات والمعدات، وأمام تحدي إزالة الركام والأنقاض التي تقدر بعشرات الأطنان.