أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قصف مركبة ومستودع في جنوب لبنان، في مواصلة لخرقه اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع قبل 35 يومًا.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، أنه رصد أمس الثلاثاء، عناصر من حزب الله وهم "ينقلون وسائل قتالية من مستودع للأسلحة في جنوب لبنان إلى مركبة قريبة".
وقال إنه تمت "مهاجمة المركبة ومستودع الأسلحة من الجو لإزالة التهديد"، دون ذكر اسم البلدة.
ورغم ذلك، فإن الجيش زعم أنه "مستمر في الالتزام بالتفاهمات التي تم التوصل إليها بين إسرائيل ولبنان، وينتشر في منطقة جنوب لبنان وسيعمل على إزالة أي تهديد ضد إسرائيل".
تحليق طيران مسيّر فوق بيروت
إلى ذلك، رُصد اليوم الأربعاء، تحليق طيران مسيّر فوق العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها، وصولًا إلى أجواء صور ومحيطها، على ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.
ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفًا متبادلًا بين إسرائيل و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحوّل إلى حرب واسعة على لبنان في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.
وبدعوى التصدي لما سمّاها تهديدات من الحزب، ارتكبت إسرائيل أكثر من 300 خرق لوقف إطلاق النار في لبنان في الجنوب والبقاع.
ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل تدريجيًا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل مع لبنان خلال 60 يومًا، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و63 شهيدًا و16 ألفًا و663 جريحًا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر العام الماضي.