Skip to main content

خروج منتخب مصر من بطولة كأس العرب يفجر غضب الشارع.. إهانة غير مقبولة

الأربعاء 10 ديسمبر 2025
شارك المنتخب المصري بتشكيلة رديفة بسبب ارتباط الفريق الأول بكأس الأمم الإفريقية- غيتي

أثار خروج المنتخب المصري من بطولة كأس العرب قطر 2025 يوم أمس الثلاثاء، غضبًا واسعًا في الأوساط الرياضية والشعبية، وسط انتقادات حادة لخيارات الجهاز الفني وللإدارة في اتحاد الكرة.

وقال أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، في حديث له عقب الخروج، أنّ "رد فعل الشارع المصري بالحزن والغضب هو حق مشروع ومبرّر"، مشدّدًا على أنّ الاتحاد مُلزم بتقديم "أسباب واضحة ومفسّرة" لنتائج المنتخب المخيّبة.

وأضاف أنّ توجيهات صدرت لاتحاد الكرة بمنح توضيحات، مع منعه من الإدلاء بأي تصريحات موسمية بعد الهزيمة.

"خروج مهين"

وقدم "الفراعنة" يوم أمس واحدة من أسوأ عروضهم الكروية، ومُنيوا بهزيمة ثقيلة أمام الأردن بثلاثية نظيفة، كادت غلتها أن ترتفع لولا غياب التوفيق لبعض مهاجمي" النشامى". 

واشترك المنتخب المصري في البطولة بعناصر رديفة للمنتخب الأول، بسبب اقتراب كأس الأمم الإفريقية التي ستحتضنها المغرب بعد أسبوعين. 

وأشار مصدر داخل الاتحاد المصري لصحيفة "الوطن" المحلية إلى صدمة كبيرة لدى الرئيس هاني أبو ريدة، مؤكّدًا أنّه "لم يكن يتوقّع خروج المنتخب من دور المجموعات"، ورغم الثقة التي عبّر عنها قبل البطولة في قدرة اللاعبين والجهاز الفني على تقديم مستوى يليق بـ "اسم مصر وتاريخها الكروي"، فإن الواقع جاء عكس التوقعات.

واتهم المصدر أداء المنتخب بـ "الانهيار المفاجئ"، مشيرًا إلى أنّ هناك "ثورة تصحيح" قادمة لمعالجة السلبيات.

ولم تكتف الصحافة المحلية بالاتهام وراحت تفرّغ غضب الشارع عبر مقالات ساخطة ومتابعة لتفاعل الكبير من الجماهير.

ووصف موقع "مصراوي" ما حصل بأنّه "خروج مهين" و"كارثة تحتاج مراجعة شاملة لمشروع المنتخبات المصرية". أما الإعلاميون في برامج تحليلية فاعتبروا أنّ التجربة كانت "مغامرة فاشلة" منذ بدايتها، وانتقدوا "غياب الروح القتالية" و"ضعف الإعداد البدني والنفسي" للاعبين.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، غصّت التعليقات بالاستياء، حيث طالب كثيرون بإقالة الجهاز الفني بالكامل، وإعادة بناء الفريق من نقطة الصفر، معتبرين أنّ ما عُرف بـ "منتخب الاحتياط" فشل في حمل راية الفراعنة، وكتب بعض المعلقين أنّ خروج منتخب مصر أمام بدلاء منتخب الأردن "عجز عن الدفاع عن قميص بلده".

في المقابل، أُثيرت تساؤلات عن جدوى الاستعدادات وما إذا كانت البطولة تحولت إلى "اختبار بلا خطة واضحة". 

ووسط الضغوط، بدا أنّ إدارة اتحاد الكرة تُحضّر لخارطة طريق إصلاحية، تشمل مراجعة الجهاز الفني وتقييم الاختيارات، وربما تغييرات شاملة في صفوف المنتخب. لكن حتى الآن، ما تزال تفاصيل هذه الخطة طي الكتمان. 

سجال بين المدرب والوزير

أما الملفت فكانت تصريحات مدرب المنتخب المشارك في الدوحة، حيث قال حلمي طولان في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: "أنا أتحمل المسؤولية كاملة ولا أتنصل منها".

حمل المدرب حلمي طولان مسؤولية الإخفاق لشخص واحد دون تسميته- غيتي

وأضاف: "المسؤول عن الإهانة اللي حصلت لمنتخب مصر في البطولة العربية هو شخص واحد فقط رفض توقيف الدوري، وضحّى بسمعة مصر، والكرة المصرية". وتابع:" لقد توقف الدوري من أجل الأهلي والزمالك، ولم يتوقف لفريق بيراميدز، رغم مستواهم العالي، وحرموني من 7 لاعبين منهم".

ودفعت تصريحات المدرب، وزير الرياضة للردّ حيث قال الأخير في مداخلة تلفزيونية مع إحدى القنوات المصرية: "المبررات عقب الخسارة غير جيدة ولا مقبولة ولن نسمعها، ومن المفترض عدم الدخول في مهاترات كثيرة". 

كما ردّ مدرب مصر طولان عبر حسابه الرسمي على فيسبوك بالقول: "يا دكتور أنا لا أبرر شيء إنما أقول حقائق.. لقد لجأنا إليك ولم تفعل شيئًا". 

المصادر:
صحف مصرية
شارك القصة