خروقات جديدة.. إسرائيل تمنع سكان 12 بلدة لبنانية من العودة إلى منازلهم
لا تزال القوات الإسرائيلية تتمركز في 12 بلدة جنوب لبنان، وتمنع السكان من الدخول إليها، وسط انتشار الجيش اللبناني عند مداخل القرى والبلدات الحدودية التي أغلقتها القوات الإسرائيلية بالسواتر الترابية أو الأسلاك الحديدية.
وقد تجمع بعض أهالي عيترون ومارون الراس عند مدخل البلدة، لمعرفة ما إذا كانوا سيتمكنون من الدخول إليها اليوم بعدما تعذر ذلك في اليومين الماضيين.
عمليات تفجير مستمرة
وكذلك تستعد فرق الإسعاف في حال انسحبت القوات الإسرائيلية للدخول إلى البلدات لسحب جثامين الشهداء التي لا تزال تحت الأنقاض. وقد أطلقت القوات الإسرائيلية سراح ستة شبان لبنانيين كانت قد أسرتهم يوم الأحد.
وفي هذا الوقت، تستمر الخروقات الإسرائيلية إن كان عبر إعادة إغلاق مداخل بعض البلدات، أو من خلال عمليات التفجير المستمرة حيث نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا في بلدة الوزاني التي لا تزال مغلقة، بحسب مراسلة التلفزيون العربي.
وتحلق بشكل مكثف المقاتلات الحربية الإسرائيلية في أجواء قرى القطاعين الشرقي والأوسط فيما سمع إطلاق رصاص عند أطراف بلدة يارون.
وارتفع عدد الشهداء منذ يوم الأحد الماضي إلى 26 جراء إطلاق الاحتلال الرصاص على الأهالي الذين حاولوا العودة.
خروقات جديدة
إلى ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، خروقاته لوقف إطلاق النار في لبنان وغم تمديد الاتفاق، بالتزامن مع عودة النازحين إلى قراهم بمنطقة الجنوب الحدودية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، إن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية تفجير قرب مسجد في منطقة الوزاني الحدودية جنوب البلاد.
ولفتت إلى أن إسرائيل "أفرجت عن 6 مواطنين اعتقلتهم الأحد، خلال توافد الأهالي إلى بلدتي حولا ومركبا جنوب لبنان".
ومساء الأحد، أعلن البيت الأبيض تمديد ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حتى 18 من الشهر المقبل، وبدء محادثات بوساطة أميركية بشأن إعادة الأسرى اللبنانيين المحتجزين بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.