خروقات مستمرة لا تتوقف.. استشهاد تلميذة برصاص الاحتلال في قطاع غزة
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص، الخميس، على تلميذة فلسطينية في أثناء حضورها فصلًا دراسيًا في خيمة في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وأفادت وزارة التربية والتعليم العالي في القطاع في بيان بأن "جريمة جديدة تضاف إلى سجل أسود طويل من الوحشية، إذ أقدمت قوات الاحتلال اليوم على ارتكاب جريمة دموية بشعة ومروعة أودت بحياة الطفلة ريتاج عبد الرؤوف ريحان الطالبة في الصف الثالث بمدرسة أبو عبيدة بن الجراح وهي جالسة داخل فصلها الدراسي وأمام زميلاتها اللواتي شهدن مصرعها ما تسبب لهن بصدمة نفسية قوية".
شهداء في غارة إسرائيلية
وقال مسؤولون في قطاع الصحة في وقت لاحق من اليوم، إن ثلاثة فلسطينيين آخرين استشهدوا في غارتين جويتين منفصلتين بشمال قطاع غزة وجنوبه، ليرتفع بذلك عدد الشهداء اليوم إلى ما لا يقل عن أربعة.
وأفاد مسعفون بأن غارة جوية إسرائيلية قرب مستشفى في جباليا بشمال القطاع، أدت إلى استشهاد شخصين على الأقل، بينما أودت غارة أخرى بحياة شخص واحد في خانيونس بجنوب القطاع.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر/ تشرين الأول، لا تزال إسرائيل تحتل أكثر من نصف قطاع غزة. وسويت جميع المباني تقريبًا في المناطق التي تسيطر عليها بالأرض مما أجبر السكان على النزوح.
وهذا يعني أن جميع سكان غزة تقريبًا، والبالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، محصورون في نحو ثلث مساحة قطاع غزة، معظمهم في خيام مؤقتة ومبان متضررة.
فصول دراسية في خيام مكتظة
ويحضر أطفال قطاع غزة النازحون فصولًا دراسية يقدمها معلمون متطوعون في خيام مكتظة في بعض المناطق، ويحرصون على مواصلة تعليمهم رغم الدمار الواسع النطاق الذي لحق بالمدارس.
لكن هذه الفصول الدراسية المؤقتة تواجه تحديات عصيبة، منها سوء الأحوال الجوية ونقص الموارد والمخاطر الأمنية القائمة.
واستشهد أكثر من 700 فلسطيني منذ دخول اتفاق أكتوبر حيز التنفيذ، بينما قتل مسلحون ثلاثة جنود إسرائيليين. ويقول الفلسطينيون إن القوات الإسرائيلية تنقل بعض الكتل الإسمنتية الصفراء غربًا متوغلة في المناطق غير المحتلة.
وتشير الكتل إلى "الخط الأصفر" الذي انسحبت إليه القوات الإسرائيلية بموجب الهدنة الحالية.
وتقول وزارة الصحة في قطاع غزة إن العدوان الإسرائيلي على القطاع أدى لاستشهاد أكثر من 71 ألفًا.