الجمعة 16 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

خروقات مستمرة ومسار تفاوضي متعثّر.. كيف يبدو المشهد في لبنان؟

خروقات مستمرة ومسار تفاوضي متعثّر.. كيف يبدو المشهد في لبنان؟

شارك القصة

شدّد الرئيس اللبناني على أن حماية الأرض مسؤولية الدولة - الأناضول
شدّد الرئيس اللبناني على أن حماية الأرض مسؤولية الدولة - الأناضول
شدّد الرئيس اللبناني على أن حماية الأرض مسؤولية الدولة - الأناضول
الخط
عون يشدد على مسؤولية الدولة في حماية الأرض، ويؤكد أن الأمن مسؤولية وطنية جامعة، ويدعو إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية والتحركات العسكرية في عدد من قرى وبلدات جنوبي لبنان، في وقت لا يزال مسار المفاوضات بين الدولة وإسرائيل متعثّرة.

وفي هذا الإطار، أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، التزام بلاده بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، مشددًا على ضرورة بسط سلطة الجيش على كامل الأراضي اللبنانية، تنفيذًا للقرار 1701، وضمانًا لسيادة لبنان.

وقال عون، في كلمة عشية الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، إن "السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحده"، مؤكدًا أن الأمن "مسؤولية وطنية جامعة لا تُختزل بفريق دون آخر".

وشدّد الرئيس اللبناني على أن بلاده تعمل لتحقيق ما أراده الإمام الصدر من "دولة قوية عادلة وجنوب محمي بجيشه وقواه الأمنية"، مشيرًا إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وخرق وقف الأعمال العدائية، وما يواجهه سكان الجنوب من "تضحيات وصمود يومي".

تفجيرات ومخاوف من نزوح جديد

يأتي ذلك فيما تشهد قرى وبلدات جنوب لبنان اعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل القصف المدفعي والغارات وعمليات التفجير.

ونفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تفجيرًا كبيرًا في بلدة حولا بقضاء مرجعيون جنوب لبنان. 

وأفادت مراسلة التلفزيون العربي من زوطر الغربية جويس الحاج خوري، بأنّ مرتفعات علي الطاهر والمنطقة المحيطة بها، إلى جانب مناطق أخرى تشهد اعتداءات متواصلة، وسط مخاوف من اتساع التصعيد وعودة موجات النزوح.

كما تعرّضت بلدة حاريص لعشرات القذائف المدفعية الإسرائيلية، في حين تواصلت الاعتداءات على المنصوري، التي أُدرجت ضمن ما يُعرف بالمنطقة الصفراء، كما تعرّضت بلدة دوحة كفررمان لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف، بينما ألقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة على حرش عيتا الجبل لإشعال الحرائق.

وأشارت مراسلتنا إلى رصد تحليق مروحيات "أباتشي" إسرائيلية وعمليات تمشيط في زوطر الشرقية ومحيط زوطر الغربية، التي عاد إليها السكان بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها، فيما لا تزال زوطر الشرقية محتلة وتشهد تحركات إسرائيلية متواصلة.

ويخشى سكان زوطر الغربية من انتقال التصعيد إلى بلدتهم، بما قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة، خصوصًا مع تصاعد الاعتداءات في المناطق المحيطة بمرتفعات علي الطاهر.

التصعيد في الجنوب يهدد جولة المفاوضات

وعلى المستوى السياسي، تبدو الاتصالات الدبلوماسية مُعلّقة بانتظار تطورات الوضع الميداني، في ظل ربط استكمال مسار وقف إطلاق النار بمسألة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

وكان من المقرر عقد جولة مفاوضات ثامنة مطلع سبتمبر/ أيلول، إلا أنّ لبنان لم يُبلّغ حتى الآن بموعد نهائي لعقدها، فيما يُتوقع أن تؤثر التطورات الميدانية، ولا سيما التصعيد في محيط مرتفعات علي الطاهر، في مسار المفاوضات المقبلة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات