شنّ الطيران الحربي لجيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على 3 مناطق في جنوب لبنان، الخميس، مواصلًا خروقه لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن "الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارة على منطقة البريج عند الأطراف الشمالية لمنطقة إقليم التفاح بقضاء النبطية".
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من لبنان محمد شبارو، بسماع دوي انفجارات تبيّن أنها ناتجة عن غارات إسرائيلية على إقليم التفاح.
وذكر بأن هذه المنطقة كانت قد تعرضت خلال العام الماضي لهجمات عديدة شنها عليها الطيران الإسرائيلي.
إلى ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن إسرائيل شنّت غارة استهدفت المنطقة الواقعة بين زحلتا وجباع في قضاء النبطية في الجنوب.
وكذلك نفذ طيران الاحتلال غارة استهدفت جبل الريحان في قضاء جزين بمحافظة جنوب لبنان، وفق المصدر نفسه الذي لم يذكر مزيدًا من التفاصيل.
من جانبه، زعم الجيش الإسرائيلي في بيان، أن طائراته الحربية "دمرت بتوجيه استخباري منصات قذائف صاروخية متوسطة المدى كان يستخدمها حزب الله داخل موقع عسكري للتنظيم في جنوب لبنان".
وتابع: "كما تم استهداف بجانب موقع عسكري آخر في منطقة النبطية، منصات قذائف صاروخية أخرى".
وادّعى أنه طلب من الجيش اللبناني "إحباط مفعول هذه المنصات"، بزعم أنها "تشكل تهديدًا على الجبهة الإسرائيلية الداخلية".
وفي وقت سابق الخميس، توغلت دورية للجيش الإسرائيلي في بلدة بيت ليف جنوب لبنان للمرة الأولى منذ توسع الاشتباكات الحدودية إلى حرب على لبنان في 23 سبتمبر/ أيلول 2024.
وبدعوى التصدي لـ"تهديدات من حزب الله"، ارتكبت إسرائيل حتى مساء الخميس 349 خرقًا، ما خلّف 32 شهيدًا و39 جريحًا، وفق إحصاء استنادًا إلى بيانات رسمية لبنانية.
ودفعت هذه الخروق "حزب الله" إلى الرد في 2 ديسمبر/ كانون الأول 2024، للمرة الأولى منذ سريان الاتفاق، بقصف صاروخي استهدف موقع "رويسات العلم" العسكري في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة.
ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل تدريجيًا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل مع لبنان خلال 60 يومًا، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها.