الأحد 15 مارس / مارس 2026
Close

خريطة سوريا من دون الجولان.. منشور للخارجية السورية يثير جدلًا واسعًا

خريطة سوريا من دون الجولان.. منشور للخارجية السورية يثير جدلًا واسعًا

شارك القصة

خريطة سوريا بدون الجولان
جاءت الخريطة التي تستثني الجولان ضمن منشور رسمي للخارجية السورية احتفالًا برفع قانون قيصر- وزارة الخارجية السوري/ إكس
الخط
ظهرت صورة نشرتها الخارجية السورية لخريطة البلاد من دون هضبة الجولان المحتلة ضمن الحدود الجغرافية للبلاد ما أثار جدلًا واسعًا.

أثارت صورة نشرتها وزارة الخارجية السورية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” جدلًا واسعًا، بعدما ظهرت خريطة سوريا الواردة في المنشور من دون هضبة الجولان المحتلة ضمن الحدود الجغرافية للبلاد.

والخريطة التي جاءت ضمن منشور رسمي للخارجية السورية احتفالًا برفع قانون قيصر، بدت، وفق مقارنة بصرية، مختلفة عن خريطة سوريا الكاملة المعتمدة والمنشورة على الموقع الرسمي للأمم المتحدة، والتي تُظهر الجولان جزءًا لا يتجزأ من الأراضي السورية المحتلة.

وبينما لم تُرفق الخارجية السورية أي توضيح أو شرح يتعلق بشكل الخريطة أو مصدرها، فتح غياب الجولان باب تساؤلات حول دلالات هذا الاستثناء، وتوقيته، وما إذا كان مقصودًا أم ناتجًا عن خطأ تقني أو تصميمي.

"سبب تغييب الجولان"

وجاءت التفاعلات والتساؤلات غاضبة عبر منصة “إكس”، حيث تساءل مستخدمون عن سبب تغييب الجولان من الخريطة، معتبرين أن الأمر يتجاوز الشكل البصري إلى مسألة سيادية ورمزية عالية الحساسية.

وشارك المغردون هذه الصورة المعدلة للمنشور الأصلي ليقولوا إن هذه الخريطة لسوريا ولكن دون الجولان.

وقالت لين: "وزارة الخارجية والمغتربين السورية نشرت خريطة سوريا بدون الجولان.. هل كان هذا مقصود؟ هل كان رفع العقوبات مقابل التخلي عن الجولان؟".

وكتب مصطفى عامر كتب تغريدة كتب فيها: "أخبروا قانون قيصر ألا يأخذ الجولان معه".

وتساءل محمد الزعبي: "أين الجولان في الخريطة؟!".

وقال سعيد: "صادم ما نشره الحساب الرسمي لوزارة الخارجية السورية لخريطة سوريا بدون الجولان المحتل!".

في حين كتب جهاد المبارك "خريطة سوريا بدون الجولان بتصميم وزارة الخارجية السورية هو خطأ يتحمله المصمم، قام باستخدام خريطة جاهزة ووضعها بالتصميم دون إجراء تعديلات عليها".

ولم تصدر وزارة الخارجية السورية أي تعليق أو توضيح يشرح سبب اعتماد هذه الخريطة، أو يرد على موجة الجدل التي أثارتها، ما أبقى الأسئلة مفتوحة، والتكهنات قائمة، في وقت تُعد فيه قضية الجولان إحدى أكثر القضايا رسوخًا في الوجدان السياسي والشعبي السوري.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة